X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

إبراهيم ابراش :: حتى لا تُغيب غزة أصل القضية والصراع

admin - 2025-11-06 14:09:49
facebook_link

اهلا


منذ أن بدأت تنتشر حالة الفوضى في قطاع غزة أثناء الانتفاضة الثانية وبعد عملية السور الواقي في الضفة ومحاصرة الرئيس أبو عمار 2002 وكان أبرز مظاهر هذه الفوضى : انتشار السلاح والجماعات المسلحة غير الخاضعة للسلطة الفلسطينية وخطف الصحفيين الأجانب والاشتباكات المسلحة بين الفصائل المسلحة والاعتداء على مراكز السلطة الفلسطينية واغتيال بعض قياداتها وتعاظم قدرات حركة حماس العسكرية واستعراضاتها العسكرية وشعاراتها المعادية للسلطة والمشروع الوطني وحتى للهوية والثقافة الوطنية على مرأى ومسمع السلطة الخ كتبنا مقالاً تحت عنوان (حتى لا تُغيب غزة الوطن) وبعدها مقالاً تحت عنوان (القضية الفلسطينية وليس الغزاوية) وآخر تحت عنوان (حتى لا تتوه خطانا عن الطريق) وعشرات المقالات حول نفس الموضوع.
منذ ذلك الوقت انشغل الفلسطينيون والوسطاء بدءا من الوفد الأمني المصري الذي كان متواجداً في القطاع قبل انقلاب حماس وكل وكالات الأنباء والصحافة المحلية والعالمية بما يجري في القطاع على حساب الاهتمام بالقضايا الكبرى للقضية مثل قضية الاحتلال واللاجئين والقدس والوحدة الوطنية والتسوية السياسية، وتأكد هذا التغييب للوطن بعد سيطرة حركة حماس على القطاع صيف 2007 وتشكيل حكومتان منفصلتان وتوقف المفاوضات مع إسرائيل عام 2010 ثم فشل كل جولات المصالحة الوطنية ، وتأكد هذا التغييب للوطن وللقضايا الاستراتيجية بعد طوفان حماس في السابع من أكتوبر 2023 وحرب الإبادة على غزة والمستمرة منذ أكثر من عامين.
واليوم نلاحظ أن كل العالم أصبح منشغلاً بحرب الإبادة على غزة وتداعياتها ،من جوع ودمار شامل وبمبادرة ترامب وسلاح حماس وإدارة قطاع غزة ومشروع إسرائيل لتقسيم القطاع ودخول المساعدات وعدد الشاحنات التي تدخل للقطاع أيضا بالخلافات المصطنعة بين نتنياهو وترامب وبأوهام (السلام الابراهيمي) الخ ويتم تجاهل ما يجري في الضفة من استيطان واعتداء على المواطنين وهدم المخيمات وقرارات الكنيست برفض قيام دولة فلسطينية والمشاريع المعروضة لضم الضفة الغربية وإعدام الأسرى الفلسطينيين، كما تراجعت بل توقفت حوارات المصالحة الوطنية ، ولا يوجد أي اهتمام دولي بقضية اللاجئين الفلسطينيين حتى الأونروا يتم تصفيتها ، وحتى الاعترافات بدولة فلسطينية تحت الاحتلال وكأنها وصلت لمنتهاها بمجرد الاعترافات التي كثيراً منها لرفع العتب وامتصاص الغضب الشعبي وخصوصاً في الغرب، وأصبحت مبادرة ترامب (اللعبة الوحيدة في القرية) أو المشروع الوحيد لتسوية الصراع وما يسميه ترامب (السلام الابراهيمي) وهو سلام يتجاهل حل الدولتين ولا يعترف بحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة على أساس قرارات الشرعية الدولية.
فإلى متى ستبقى غزة مغيبة لفلسطين قضية أكثر من 15 مليون فلسطيني، ويبقى مصير القضية والشعب وحتى على مستوى رفع المعاناة عن أهلنا في القطاع رهين بوجود حركة حماس وسلاحها وبقايا 7 جثث لإسرائيليين؟
وأين القيادة ودولة فلسطين مما يجري من تلاعب بمصير القضية والشعب؟ ولماذا توقف العمل على استنهاض وتفعيل منظمة التحرير حتى بمكنوناتها الراهنة؟ ولماذا تم تعطيل مرسوم الرئيس حول انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال هذا العام؟ وأين موقع حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) من كل ما يجري؟
Ibrahemibrach1@gm ail.com

 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو