X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

الشيطان بالتفاصيل.. الأتراك سيعودون لقطاع غزّة بعد 108 أعوام على انتهاء الحرب العالميّة الأولى ولا بشرى أسوأ من ذلك لإسرائيل.. حماس ستُعيد قوّ

admin - 2026-01-02 13:48:42
facebook_link

اهلا-رأي اليوم-زهير اندراوس


ما زال مصير المرحلة الثانية من خطّة ترامب لقطاع غزّة محّط خلافٍ بين الأطراف، وعلى نحوٍ خاصٍّ من مشاركة تركيّا، والتي أعلنت إسرائيل رسميًا رفضها القاطع للدخول إلى غزّة، باعتبارها داعمةً لحركة (حماس)، كما يزعم ساسة الكيان وأجهزة مخابراته.
وفي هذا السياق قال البروفيسور كوبي يعقوبي، الباحث الكبير في معهد دراسات الأمن القوميّ، التابع لجامعة تل أبيب إنّ “إصرار الرئيس ترامب على تسريع إنشاء قوة تثبيت غزة وبدء عملياتها في أقرب وقت ممكن عام 2026، إلى جانب الأهمية التي يوليها للشرعية الدولية الواسعة التي تتجلى في المشاركة الفعّالة لعشرات الدول والوحدات العسكرية، يتعارض، بل ويتناقض، مع الشروط اللازمة لنجاح هذه القوة في أداء دورها”.
وأضاف: “ثمة توتر آخر ينشأ بين طول المدة اللازمة لبناء وتدريب هذه القوة بشكل مناسب، وتسارع وتيرة حشد حماس لقواتها، الأمر الذي قد يصل إلى نقطة اللا عودة، وتنتمي مهمة هذه القوة إلى فئة من المهام أكثر تعقيدًا من حفظ السلام، إذ تتضمن عناصر فرض الأمن، وتحقيق الاستقرار، وبناء الدولة، وهذه مهمة معقدة في حد ذاتها، وتزداد تعقيدًا عند النظر إلى شروط بدء عملها في قطاع غزة”.
وأوضح: “تُعلّمنا التجارب الدولية في تشغيل فرق عمل من هذا النوع ضرورة صياغة ولاية مفصلة ودقيقة، تستند إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، تسمح باستخدام القوة لتنفيذ المهمة، إلى جانب قواعد “السماح والممنوعات”، لا سيما فيما يتعلق بهيكل القوة وتدريبها وأسلوب عملها”.
وشدّدّ على أنّ “التفعيل المبكر للقوة، وتجاوز أو تقصير عمليات التدريب الإلزامي، وكثرة المشاركين، سيؤدي إلى فوضى عارمة وفشل المهمة، وقد يؤدي فشل المهمة إلى تجدد القتال في قطاع غزة وتفاقم الوضع الإنساني هناك، وإلى ضياع فرصة تحسين الوضع القائم في القطاع، وسيكون له تداعيات حتمية على الساحة الفلسطينية بأكملها، وعلى استقرار المنطقة، وعلى فرصة توسيع (اتفاقيات أبراهام) وتشكيل بنية إقليمية جديدة، كما سيضر بالمصالح الأمريكية الحيوية”.
وخلُص الباحث الإسرائيليّ إلى القول إنّه “إلى جانب أهمية العملية المنظمة لبناء وتدريب قوة الاستقرار قبل إرسالها إلى الميدان، لا يمكن إغفال أهمية خلق زخم يعرقل عملية تعزيز حماس، لذا، قد يكون من الضروري التوصل إلى حل وسط بشأن المدة المثلى لإعداد قوة المهام، ومن المناسب تقصيرها لبدء تشغيلها كجزء من تنفيذ جزئي وتدريجي للخطة في جنوب قطاع غزة، ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، ولإعداد ما يلزم لمواصلة تدريب القوة أثناء عملياتها، ونظرًا لهذا التحدي المعقد، لا يمكن لإسرائيل أنْ تقف مكتوفة الأيدي، فقد أُسند إليها دور هام في تحديد تفويض تشغيل القوة وفي عملية تدريبها وتشغيلها ميدانيًا”، طبقًا لأقواله.
إلى ذلك، قال المحلل السياسي في صحيفة (معاريف) أفرايم غانور إنّه “لا خلاف ولا أحد لا يفرح بحقيقة أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمنح إسرائيل كامل الغطاء والتعاون في كلّ ما يتعلّق بالمواجهة مع أعظم أعدائنا، إيران”، وأضاف “هذا إنجاز مهم ومبارك بلا شك. لكن فيما يتعلّق بساحات أخرى، غزّة، سورية، لبنان والضفّة الغربية، لا سبب حقيقي لدى أحد للفرح”.
وتابع غانور: “صحيح أنّ ذلك لم يُقَل بشكل واضحٍ وملموسٍ، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل الصغيرة، ومنها يمكن أنْ نتعلّم بوضوح أنّ الأتراك، الذين يُفترض أنْ يحصلوا من ترامب على طائرات الـF – 35، سيعودون إلى قطاع غزّة بعد 108 أعوام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، ولا بشرى أسوأ من ذلك لإسرائيل”، موضحًا أنّ “حصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على موطئ قدم هنا، على بُعد خطوة من قلب إسرائيل، يحمل دلالة مقلقة للغاية، خلافًا لأقوال ترامب الذي حرص على تهدئة القلقين بقوله الذي لا يستند إلى أساس: (نتنياهو يحترم أردوغان(“.
بحسب غانور، وإنْ لم يكن ذلك كافيًا، يتساءل المرء: كيف سيُنزَع سلاح حماس وفق التزام ترامب القاطع، إذا كان الأتراك هم القوّة المهيمنة في قطاع غزّة؟ عذرًا، هل هناك من يعتقد فعلًا بأنّ أردوغان سينزع سلاح حماس؟ من ينبغي أنْ ينضم إلى قائمة القلقين هما بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذان يتعيّن عليهما استيعاب حقيقتين مهمّتين: ترامب يعارض كلّ طموحاتهما في الضفة الغربية، وقد سمعا بالتأكيد نتنياهو يقول بصوته إنه إذا تولّت السلطة الفلسطينية إجراء إصلاحات، ولا سيما في جهاز التعليم لديها، فلن تكون هناك معارضة لإشراكها في القوّة التي ستفرض النظام في قطاع غزّة.
وختم “بدا نتنياهو إلى جانب ترامب كمن يصلّي في سرّه ألا يتفوّه ترامب بشيء، وألا يكشف أمرًا قد يورّطه سياسيًا، وكان ينتظر بلهفة أن ينتهي هذا المؤتمر الصحافي في أسرع وقت ممكن”.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو