
















اهلا- رفل بلدا الجبهة المنسية تشتعل ..الأكراد يغيرون موازين القوى في حرب إيران الان . ويزجون أنفسهم الى وسط حرب صراع العروش.
تحرك الأكراد في هذه الحرب (مارس 2026) يمثل تطوراً ميدانياً هو الأخطر على التماسك الداخلي الإيراني، حيث بدأت "الورقة الكردية" تظهر كجبهة استنزاف برية حقيقية. إليكم التفاصيل الدقيقة حصيلة (بحثي في مواقع موثوقة) لتحركاتهم اليوم (الخميس، 5 مارس) :
1. الهجوم البري في الشمال الغربي
بدء العمليات: كشفت تقارير استخباراتية (نقلتها "سي إن إن" و"فوكس نيوز") أن مقاتلين أكراد إيرانيين شنوا بالفعل هجمات برية انطلاقاً من الحدود العراقية باتجاه محافظات كردستان، وكرمانشاه، وأذربيجان الغربية.
تحالف "ائتلاف القوى الكردية": توحدت ستة أحزاب كردية رئيسية (أبرزها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني "PDKI" وحزب "كوملة") تحت راية واحدة للإطاحة بالنظام، وأعلنوا أن قواتهم "في حالة استنفار قصوى" داخل وخارج الحدود.
2. الدور الأمريكي والاستخباري (خطة الـ CIA)
تسليح وتدريب: تشير التقارير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بدأت التواصل المكثف مع القادة الأكراد لتزويدهم بأسلحة خفيفة ومتوسطة متطورة. الهدف هو إيجاد "عنصر بري" قادر على زعزعة استقرار النظام في المناطق الجبلية الوعرة، مما يجبر الحرس الثوري على سحب قواته من الجبهات الأخرى لتأمين الداخل.
المنطقة العازلة: هناك حديث عن سعي الأكراد، بدعم جوي محتمل، للسيطرة على مناطق في شمال إيران لتكون "منطقة عازلة" أو قاعدة انطلاق للمعارضة الإيرانية.
3. التحركات السياسية والبيانات
نداء للجيش: أصدر الائتلاف الكردي بياناً اليوم دعا فيه أفراد القوات المسلحة الإيرانية المتواجدين في المناطق الكردية إلى "الانشقاق والوقوف مع الشعب"، محذرين من أن أي مواجهة مع المقاتلين الأكراد ستكون كلفتها باهظة.
استغلال "فراغ السلطة": صرح قيادي كردي بأن "فرصة التغيير الآن أكبر من أي وقت مضى"، خاصة مع تشتت القيادة المركزية في طهران بسبب الضربات الجوية المستمرة.
4. الرد الإيراني على التحرك الكردي
القصف الوقائي: لم تنتظر طهران طويلاً، حيث نفذ الحرس الثوري اليوم ضربات بالصواريخ والمسيرات استهدفت مقرات الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق (خاصة في مناطق "كويسنجق" و"زرزي") لمنع تدفق المقاتلين عبر الحدود.
النفي الرسمي: خرجت مصادر أمنية إيرانية لتنفي وقوع أي "عملية برية واسعة"، واصفة الأنباء بأنها "حرب نفسية" تقودها إسرائيل وأمريكا لإثارة الفوضى العرقية.
الأكراد يمثلون ما بين 5% إلى 10% من سكان إيران، وخبرتهم في حرب العصابات في الجبال تجعلهم "العدو الأصعب" للحرس الثوري في الداخل . .
دائما اقول لايوجد في الحرب طرف منتصر . فكل الأطراف شعبها وقود وضحية النزاعات.