
















اهلا الجمهور العربي في خلاف وشقاق عميق مع بعض الوجوه السياسية المحلية، ولكن ليس هذا هو أمر الساعة وليس على المِحَك.
فالجمهور العربي في البلاد بحالة إحباط قُصوى ومؤلمة حتى النخاع.
جمهور يشعر بالتّيه والحيرة حتى الضّياع بسبب ممثليه في الكنيست وفقدانهم للثقة بهم.
حال الساعة والواجب الأخلاقي والإنساني يتطلب النهوض بقائمة مشتركة تشمل كل الجماهير العربية، لردئ المصاعب والويلات والخطر الذي يحدق بالمجتمع برمّته.
فالعنصرية تجوب الشوارع وسيف الهدم مسلطٌ على الرقاب، والجريمة تنحرُ ببلداتنا دون رحمة.
ألَم نتعلم الدرس ونستخلص العِبر ؟! متى ستصحو القيادات في ظل كل تلك المخاطر التي تهدد وجودنا.
الكل يعلم بأن الكنيست ليست الهدف الأسمى لنا والأمثل، ولكنها الأداة التي من خلالها نحمي مجتمعنا من أنياب الكراهية والعنصرية والعدوانية قدر الإمكان.
مستقبل اولادنا مرهونٌ باتخاذكم الخطوات الحكيمة بعيدة الأفق وليس ترتيب المقاعد وتقسيم الكعكة.
فهمومنا أكبرُ من مقاعدكم ووظائفكم وترتيبكم.
وهنا وجب تحذير القيادات كل القيادات دون إستثناء.
قسمًا إن لم تتحدوا بقائمة واحدة والله سنعيدكم إلى بيوتكم ومن حيث أتيتم، فالمواطنون العرب ليسوا قطيعًا أعمى ليتبعكم، وسنلقنكم الدرس القاسي.
هناك ويلات ومآسي حطمتنا وما زالت. أُعذِرَ من أنذرْ.
وكما قال زهير بن أبي سلمى:
إِلَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَم
نهاركم وحدة
🌷هشام الزّعيم 2026