
















اهلا طبول الحرب ليست بالضرورة مؤشراً لوقوعها • مع انتقال المواجهات بالجوهر على مضيق هرمز وممرات الطاقة، فإن استبعاد التدخل الإسرائيلي من قبل واشنطن يبدو مدروسا لإبقاء الأمور تحت السيطرة والضبط. كما أن التدخل الإسرائيلي قد يعيد المواجهة على مختلف الجبهات أي اللبنانية واليمنية، ما يعني ان سيكون على نقيض مع التزامات ترامب امام الرئيس اللبناني جوزيف عون بانسحاب إسرائيل حتى ولو كان ضمن آلية الانسحابات التجريبية على أن تتواصل.
أمير مخول – مركز تقدّم للسياسات
• لا يمكن التخفيف من خطورة الوضع والمواجهات الامريكية الإيرانية، لكن لغاية الان تبدو الضربات في إطار الضبط الاستراتيجي بحيث لا تنزلق الى حرب شاملة، ولا تقطع الطريق على المفاوضات واتفاقية اسلام اباد الإطارية. ويشير الى ذلك التصريحات الامريكية وحصريا الصادرة عن ترامب ونائبه، وفي المقابل زيارة وزير الداخلية الإيراني الى العاصمة الباكستانية يوم 20 تموزيوليو. بموازاة ذلك فإن إصرار الدول الخليجية على عدم التورط في حرب مباشرة مع ايران من شأنه ان يسرّع عدول واشنطن عنها والعودة الى الدبلوماسية والمفاوضات بدلا من حرب غير محسوبة ولا تبدو قدرات لحسمها عسكريا.
• المجتمع الإسرائيلي قلق من تجدد الحرب، ويبدو في حالة استنزاف وعدم ثقة بحكومته ان تقوده الى برّ الأمان، وحصريا بعد التشريعات الأخيرة بصدد الخدمة العسكرية واعفاء الحريديم فعليا ومنحهم امتيازات تضاهي الجنود الذي سيتم تمديد خدمتهم بشهرين. في المقابل فإن التصريحات الصادرة عن حكومة نتنياهو هي خطيرة بحد ذاتها، لكن جزءا منها هو لاحتياجات نتنياهو الانتخابية ومواجهة للراي العام الإسرائيلي.