
















اهلا- الجوال محمد كريم تقرير وصور نشر أول حول وادي البيرة أرجو المشاركة.
أضع بين أعينكم فيما يلي مسح شامل لوادي البيرة غير مسبوق، من منبعه وحتى مصبه مع كل المعالم، الأراضي، العيون، طواحين القمح، وأسماء المناطق الموجودة حول الوادي. وقد استغرق المسح أسابيع طويلة تخلله زيارات متعددة للمناطق المذكورة ومعاينة المعالم، إضافة إلى التنقيب في الكتب والخرائط القديمة والحديثة استمر ساعات وأيام طويلة.
في هذا المقام لا يسعني إلا أوجه الشكر الجزيل للشيخ أبو الوليد غزالين🙂 من يافة الناصرة الذي أرشدني وساعدني في التعرف على الكثير من الأسماء العربية للمناطق ودلني على مناطق وجدودها على أرض الواقع. كما وأشكر مرافقنا خلال البحث الصديق عدوان مروات ابو شقره من الناصرة.
شكر خاص للسيد أبو حسام صبيح من كفر مصر الذي أرشدني لبعض المناطق حول كفر مصر.
وادي البيرة
ما يعرف بوادي البيرة الشهير في الجليل الشرقي ويقع بين هضبة سيرين شمالا وهضبة كوكب الهوا جنوبا في الجليل الشرقي، يبلغ حوض توزيعه نحو 220 كم وطوله من جبال الناصرة وحتى مصبه في نهر الأردن حوالي 33 كم. معدل كمية الأمطار في حوض الوادي نحو 500 ملم في السنة، وتبلغ في منبعه في جبال الناصرة نحو 600 ملم في السنة أما في مصبه فنحو 350 ملم. تقدر كمية المياه التي تجري به في سنوات الخير بنحو 9 مليون متر مكعب في حبن تقل في السنوات الشحيحة إلى نحو 6 مليون. اليوم تم سحب غالبية المياه من قبل مكوروت. تنبع في الوادي وحوله اكثر من 11 عين ماء.
وقد شكل الوادي على مر الزمن حلقة وصل بين الجليل الأسفل والداخل الفلسطيني وبين غور وشرق الأردن ومرت به على مدار فترات تاريخية مختلفة طرق هامة.
يجمع الوادي في أقسامه العليا مياه الجهة الشرقية والجنوب شرقية لجبال الناصرة، مياه جبل الطور، اضافة إلى التلال الشمالية الشرقية لجبل الدحي.
يبدأ من جنوب شرق قمة جبل سيخ (574م) غرب عين ماهل حيث تتحد عدة اودية منها: وادي الغميق ووادي البطم ووادي الخويخ وتتحد سوية قرب عين شيعين עיונות שועים التي تجري في الشتاء وتجف في الصيف، مكونة وادي شعين. ينحدر الوادي جنوبا ويمر بين جبلين من الغرب تدعى المنطقة الحمرا הר כסלות ومن الشرق جبل سرطبة דבורה حيث عمق الوادي مجراه بين الجبلين وشكل منطقة جميلة جدا فيها مسار رائع في فصل الربيع حتى يكاد يخيل إليك أنك في أحد اودية الجليل الأعلى إثر تشابك وتنوع الغطاء النباتي في هذا المقطع. נחל ברק בן אבי נועם
يكمل الوادي ويصل مرج إكسال ودبورية وهناك يدعى الفشارة بمعنى الفشل حيث دارت معركة بين العثمانيين ونابليون وكاد العثمانيون أن ينتصروا في المعركة ولكن نابليون فاجأهم بمدافع جديدة قلبت موازين المعركة وأنتصر عليهم ومن هنا جاءت التسمية فشارة بمعنى الفشل.
ملاحظة هامة: من هنا حتى مصبه في نهر الأردن يدعى الوادي بالعبرية תבור بينما في العربية ستجدون لكل مقطع اسم خاص به بحسب تضاريس المنطقة، حادثة تاريخية جرت به، اسم خربة أو عين ماء، ظاهرة جغرافية أو طبيعية شاهدها الناس ودعوا الوادي على اسمها وهكذا... بينما الدخلاء على البلاد لم ينتبهوا لهذا الامر ودعوا الوادي من منبعه حتى مصبه باسم واحد. هذا الامر يتكرر في الكثير من الأودية في فلسطين.
تكمل المياه في السهل بين أراضي سهل عين ماهل ودبورية وتلامس حفاير دبورية حيث البئر الذي شربت منه دبورية سابقا ويصب به وادي العوجا ووادي دبورية ووادي الوسطي ويكمل في يكمل في سهل دبورية مارا بعيون دبوش ومنطقة الجزاير ( من جزيرة) بسبب كثرة المياه التي كونت مستنقعات وبوسطها جزيرة، ومنطقة أخرى تدعى المسيل حتى المفرق الذي يدخل إلى قرية دبورية هناك يبدأ المقطع الذي يدعى الشرار. وقد شوهدت في المنطقة المقابلة لمدخل قرية أم الغنم اليوم شمال الوادي، آثار طاحونة قمح في سنوات الخمسين دعيت طاحونة وادي الشرار ويبدو انها طاحونة عملت قديما ولم يتبقَ منها إلا آثار قليلة.
ينضم إليه في هذه المنطقة عدة أودية قادمة من إندور منها: وادي الشيخ حسن ووادي عين الصفصافة ووادي عين قسوم (جنوب تل قاسيون أو الخربة المحاذي لمدخل دبورية)، وادي مراغة الحجل ووادي الكحل يصب في وادي الشرار عند الجسر الأحمر مدخل كفار كيش اليوم. هذه المنطقة تدعى البساتين التي تبعت لفضل البرجس من عرب الشقور الذين يرجعون لعرب الصبيح وقد رويت من عيون الكحل ومن مياه الوادي.
بعد أن ندخل في المفرق المؤدي لقرية كفر مصر من شارع 65 بنحو 2 كم يصب به وادي المدي القادم من شرق قرية عرب الشبلي. وتدعى المنطقة حول وادي المدي ( جنوب محطة الوقود اليوم) أيضا الجزيرة ومنطقة التقاء الوادي بالشرار تدعى الزور. في هذه المنطقة مرت طريق الناصرة بيسان.
يكمل حتى يصل شمال كفر مصر يدعى هناك عراق فارس وهناك عيون فارس عراق لأن الوادي قد قص الجبل وحفره مع الزمن. ومنطقة أخرى تدعى أرض الشيخ أمين.
بعدها ينضم إليه عدة أودية قادمة من منطقة كفر مصر منها: وادي عين الخيل، وادي الجرن، وادي الشومرية، وادي كفر مصر او وادي العيون ثم وادي سيرين أيضا من شمال شرق كفرمصر ودعي كذلك لان الطريق إلى سيرين مرت منه. ثم يصب به وادي حسن قادما من الجنوب بالضبط عند مفترق الطرق الذي يصعد نحو الطيرة وحيث يقطع الوادي الطريق.
من جهة الشمال للوادي ( مقابل كفر مصر) يصب به وادي شعارة القادم من قرية شعارة. ووادي الشومر أو الزعطوطة القادم من منطقة معذر وهناك عين الزعطوطة قريبا من بستان الحج مبارك.
عندما يلتف الوادي شمالا تدعى بستان الحج مبارك رجل من الزعبية كان يسكن في سيرين وله كلمة في الزعبية بعدها يتجه شرقا ويصب فيه الوادي القادم من معذر شمالا ويدعى وادي معذر وفيه عين حابس.
ثم يمر بعين مزاريب الطيرة עין טחבית كل ضفاف الوادي على طول 30 متر تشح ماء وكان للمياه طعم مميز وطيب جدا خاصة في الصيف وقد أقيمت مضخات لمكوروت لسحب المياه عند العين ورغم ذلك لم تجف.
للشرق قليلا من عين المزاريب شمال الوادي خربة المغجة (מעוג) ويصب وقريبا منها وادي المقجة بالشرار وشرق خربة المقجة هناك عين محمد المصطفى.
في هذه المنطقة كانت طاحونة قمح تدعى طاحونة المزاريب حوالي 300 م غرب تل المخرخش، وما زالت آثار القناة ظاهرة حتى اليوم جنوب الطريق المؤدية لتل المخرخش والصاعدة إلى سيرين. وقد طحن بها أهالي الطيرة وكفر مصر وعرب الصبيح.
هنا أيضا يصب به وادي المقهور من الجنوب ويبدأ إلى الغرب من القرية قرية طيرة القرارصة نسبة القريص أو طيرة دار الخطيب وتقع أنقاضها التي هدمت كليا شمال مستوطنة غزيت اليوم ويستمر حتى عين المزاريب.
بعدها يستمر الوادي شرقا ويصب به وادي التفاحة القادم من الشمال من منطقة الحدثة وعولم شرق خربة قمل الواقعة للشمال من تل المخرخش، على ظهر التلة هناك مقام للشيخ ناصر وبجانبه مغارة كبيرة يدخل إليها البقر في الصيف الأراضي هنا تتبع قرية سيرين.
المنطقة الغربية من التلة جرة العرس والجنوبية تدعى الداير. هنا نجد أيضا آثار طاحونة قمح مدمرة.
تحتها بجانب الوادي غرب تل المخرخش في الضفة الجنوبية منها هناك برك لتجميع وتخزين مياه الوادي واستغلالها في الزراعة وتدعى أرض الشفا. الجبل فوقها من الجنوب حيث يبدأ المسار يدعى الوعرة الشمالية وتتبع الطيرة.
المنطقة التي نمر بجانبها للمسار الهابط بجانب تل المخرخش عند بساتين الغريفوت والسرو تدعى المقاثي.
جنوب غرب تل المخرخش تتبع أيضا أراضي سيرين (وتكمل أراضيها شرقا حتى نهر الأردن) هناك أرض سهلة في 1957 مزارع من دبورية من دار الجوفي يدعى أبو صالح سهل الأرض وزرعها خيار وكان ابنه يحضر من دبورية على عربة حصان يقطف الخيار ويعود لدبورية.
في منطقة عين البيضا (وتدعى أيضا أم الخروبة) עין רכש يلتقي 3 وديان من سيرين وادي المكاير ويجمع أودية حول القرية منها البيادر والرديح، وادي غزال من قرية عولم ووادي التفاحة القادم من الحدثة. يصبح وادي المخرخش يلتف حول التل غربا ثم يدور جنوبا ويهبط نحو الجنوب.
من تل المخرخش يكمل جنوبا ثم شرقا ثم جنوبا ويدعى وادي الطياح. (وهو المقطع الشهير الذي يسير به غالبية المتنزهين في الوادي) يكمل الوادي حتى يلتقي مع وادي أم ربيع القادم من جنوب غرب (غزيت). حيث يلتف حول الجبل الواقع شرقه، المنطقة السهلية في أعلى الجبل (شرقه) تدعى المكاير (جنوب سيرين) وجنوبها يدعى الزفرانية. وكان السكان يزرعون الجبال شعير حتى تكون مرعى للحلال. وحتى سنوات ليست ببعيدة كان الشعير ينمو في الجبل حتى بعد تهجير العرب من هنا. في هذا الجبل عندما يتجه الوادي نحو الجنوب حيث أحراش الصنوبر- شمال شرقها في الجبل هناك حفرة في الجبل– تدعى خربة المغير (חרבת זאב) وفيها عين ماء تدعى عين ذياب ومغارة المغير. عين زئيف بالعبرية وخربة زئيف. والوادي يدعى وادي النحلة.
يلتقي معه وادي ام ربيع القادم الجنوب الغربي من شرق مستوطنة غزيت فيه عين ماء غزيرة تدعى عين أم ربيع وكانت فيه بساتين عامرة على جوانب الوادي رويت بماء العين. الضفة الشمالية للوادي تدعى المنطقة الذيبة. وهي جنوب طريق الجيبات الصاعدة لموقف السيارات قرب مستوطنة غزيت.
ينضم لوادي أم الربيع قبل أن يصب به من جهة طيرة الخراب وادي المكنان وهو منابعه ثم إلى الشرق وادي خسفة جنوبه وبعد أن يصب في وادي الطياح بمسافة قصيرة يصب من الجنوب وادي الشومر. الجبل شرق وادي أم ربيع يدعى الوعرة الشرقية. هذه المنطقة كلها تابعة لقرية طيرة الخراب المهجرة أو طيرة أبو عمران. موقع القرية حرف إلى اسم חורבת ריב.
المنطقة يسار طريق الجيبات التي تصعد من النخلة إلى غزيت تدعى الذيبة.
يكمل الوادي شرقا وبعد قليل تصب به عين الذيبة עין זאב على الخريطة.
ثم يكمل حتى يلتقي مع وادي حمود القادم من الجنوب بين قريتي طيرة الخراب وقرية دنة وادي دنة يصب في وادي حمود.
وبعدها يكمل ويلتقي بوادي وعين ام السواليل נחל סליל وهي الثعالب من الضفة الشمالية. ومقابلها في الضفة الجنوبية تدعى الوعرة الشرقية وشرقها خلة أبو ناصر.
بعدها بقليل نصل إلى عين الأسد עין שחל وهي أكبر العيون في الوادي وبجانبها نجد آثار طاحونة الأسد وهي الوحيدة جنوب الوادي وقد عملت حتى نهاية القرن التاسع عشر وتبعت لعائلة الفاهوم في الناصرة وأجروها لمن يدفع أكثر. طحن بهذه المطحنة سكان البيرة، دنة وسيرين وقسم من السكان البدو من قرية الطيرة والبشتاوية الذين سكنوا في المنطقة من هنا يدعى الوادي بوادي البيرة. بجانب عين الأسد غابة من أشجار السدر وطاولات وجلسة رائعة وتجري مياه العين قربها.
يصب به من الشمال مقابل عين الأسد (جنوب سيرين) عدة أودية وهي على التوالي من الغرب نحو الشرق:- وادي الذيبة ( ويكونه واديان وادي القصب ووادي عين القصب)، وادي الخنازير، وادي عين الحية وبجانبه خربة عين الحية ( لباه) ثم وادي عين داوود وبعده وادي الدلافة قرب خربة الطاقة. (חורבת תכא) خربة الطاقة تقع غرب شارع 90 بنحو 900م شمال الوادي.
ثم يصب فيه وادي يأتي من قرية البيرة ويدعى وادي عين البيرة وشرقه وادي عين التينة (עין עכין) وشرقه وادي مغر الشامي نكمل شرقا في الجبل شرق البيرة وشمال كوب الهوا: وادي باب الهوا يصب في وادي بدرية ويكونان وادي حماد الذي يصب في وادي البيرة قرب خربة الطاقة.
تسمية صفاح بدرية جاءت التسمية لأن الشمس تشرق عليها مبكرا (بدري). في الطريق التي تصعد من شارع 90 نحو قلعة كوكب الهوا هناك منطقة تدعى بدرية وهناك عين البدرية.
بجانب عين الأسد، كانت هناك قرية صغيرة أو عزبة تابعة لقرية البيرة سكن بها بعض السكان وفلحوا أرضهم قرب الوادي. بعد عين الأسد بنحو 1 كم شرقا نشاهد آثار طاحونة دار الشيخ وتتبع أيضا لدار الفاهوم. وطحن بها سكان كوكب الهوا والبيرة وسيرين. نشاهد كذلك آثار قناة كانت تنقل المياه لري البساتين.
هناك آثار طاحونتين مهدمتين ويبدو أنها عملت في الماضي.
آثار طاحونة أخرى قرب خربة الطاقة وتدعى طاحونة البكر وقد عملت حتى فترة الانتداب الإنجليزي وكانت تابعة لواحد من زعماء البشتاوية من عائلة القاعود.
قبل شارع 90 بنحو 400 متر هناك منطقة تدعى المزار وكان فيها مقام يدعى المزار.
ويكمل الوادي شرقا قاطعا شارع 90. بعد 300 شمال الوادي هناك خربة المشيرفة (מנחה) ومقابلها جنوب الوادي تدعى دير الأغا. يستمر الوادي شرقا وبعد أقل من 1 كم يصب في نهر الأردن عند مخاضة الشيخ قاسم.
الصور من الأرشيف.









