
















اهلا- جولات رياض هبرات
وبعد خروجك من طبريا من الجهة الشمالية الشرقية وبعد ان ممرت عن المجدل وكيبوتس قينوسار اتجه يسارا حيث هذا الكيبوتس الجميل الرائع والذي جرى مؤخرا تنقيبا للاثار من الجهة الشرقية له.
وقد عثر فيها قبل 10سنوات على جدار كنيس يهودي به قطعة فسيفساء من اجمل ما يكون لكنيس يعود للقرن الخامس والذي يحكي قصة في فسيفساء."القصة لا زالت قيد البحث والاثبات"
قرية حقوق، تقع في الشمال الغربي من بحيرة طبريا، مذكورة كبلدة حدودية" لسبط نفتالي في سفر يشوع"، ولكنها كانت قرية زراعية في أواخر العهد الروماني والبيزنطي وقرية حقوق مذكورة في النصوص الحاخامية كمنتجة لغاز الخردل وموطن لبعض الحاخامات الكبار. أواني حجرية – حمامات طقوس يهودية ، وحوكوك هي جارة لكفار ناحوم وقد تم تفسير قطعة الفسيفساء كالتالي
""شمشون يحمل بوابة غزة على ظهره, فسيفساء من قرية حقوق التوراتية "
وقد تم ايجاد قطعة فسيفساء ثانية تحمل اسم
"شمشون يشعل حقول فلسطين في النار مع معونة ثعالب مؤسفة"
وفلسطينيا دعيت القرية "ياقوق" واشتهرت بزراعة البساتين وبصيد الاسماك ، وكان في القرية موقع أثري يحتوي على قبور منحوتة في الصخر وبقايا أعمدة وصهاريج، ومن الدلائل على قدم القرية هو وجود أجزاء أعمدة استعمل بعضها في أبنية القرية وقبور منقورة في الصخر تعود إلى القرنين الأول والثاني للميلاد.
تأثرت ياقوق بحوادث طبرية وصفد، ففي أواخر نيسان إبريل وأوائل أيار مايو 1948 كانت طبرية قد سقطت جراء هجوم صهيوني وشرعت قوات البلماح في التوجه إلى صفد مستولية على بعض القرى الواقعة على تخومها، فكان مصير سكان ياقوق إما الطرد المتعمد في أثناء هذه الفترة وإما الاضطرار إلى النزوح جراء الحملات التي كانت تشن في اتجاهي الشمال والجنوب، ومن الجائز أن يكونوا قد لجأوا في أول الأمر إلى مناطق أخرى من الجليل.
أقام الاحتلال الإسرائيلي مستوطنة "حقوق" على موقع القرية، وتشغل أبنية المستوطنات جزءا كبيرا من أراضي القرية.
القرية اليوم، تغطي الأنقاض الحجرية كل أنحاء الموقع الذي تتوسطه شجرة نخيل وحيدة ويقوم بستان زيتون على أحد جوانبه ويحرث الإسرائيليون جزءا من الأراضي المحيطة ويستخدمون ما تبقى منها كمرعى للمواشي، وثمة إلى الغرب قناة ري تابعة لمشروع المياه القطري الذي ينقل مياه بحيرة طبرية إلى السهول الساحلية الوسطى.



