
















اهلا-صادق مرعي شخصيه من بلدي
البروفيسور نمر عاصي إبن الجاره الغاليه قرية فسوطه ، مواليد سنة ١٩٦١ ،متزوج وله ٥ من البنون والبنات
مسيرته التعليميه
تخرج من كلية الطب البشري سنة 1987 من جامعة لوفين ببلجيكا ، بعدها إستكمل تخصصه بمستشفى رمبام سنة 1994 ,
على الصعيد المهني -
- يعمل مند سنوات كمدير قسم الباطنيه أ في مستشفى الجليل الغربي - نهريا
- خبير أمراض الكبد بصناديق المرضى كلاليت ومكابي ويعمل كمدير بفرعها في فسوطه
-عمل كمدير الخدمات المقدمه لمرضى الكبد في مستشفى صفد بين الاعوام 2015-2007
أبحاثه:
شارك ببحث علمي 1997-1995 من خلال برنامج fellowship لمعالجة أمراض وزراعة الكبد في كندا..
فاز بهبه ماليه تقديرا لبحثه بمجال تخصصه بمجال الكبد بالسنوات 2020-2018
بالاضافه لمركزه ومهامه يملي وظيفة محاضر بعدة مؤسسات :
-محاضر بمجال تخصصه في مستشفى الجليل الغربي - نهريا ،
- محاضر بموضوع "الطاقه الحيويه" - ביואנרגטיקה
بما في ذالك تقييم متقدمين لدراسة الطب ، ومحاضر
مختبر بمسارات طبيه تعليميه لطلاب بمسار اللقب
الثاتي والثالث
- بروفيسور-محاضر بجامعة بار ايلان
-محاضر مخضرم في المعهد التطبيقي التخنيون بحيفا ..
البروفيسور نمر كان وما زال عضو فعال بمجال اللجان الطبيه منها التابعه لوزارة الصحه ولمستشفيات عده
- عضو اللجنه المختصه بوزارة الصحه لأمراض الكبد في الفتره 2015-2011
- يرأس لجنة تقييم المرحله الأولى والثانيه للأطباء المتواجدين بمسار التخصص
_ عمل كمستشار اللجنه المؤتمنه بالتصديق على سلة الأدويه بما يتعلق بأمراض الكبد بين السنوات 2012-2015
-عضو اللجنه القطريه لأمراض الكبد والتغذيه منذ سنة 2014
- عضو بالجمعية الاسرائليه LASl ،الاوروبيه EASL
والامريكيه AASLD لأمراض الكبد ،
حاز على عدة جوائز وتقدير :
-جائزة محاضر صاحب قدرات إلهاميه مثاليه من قبل اللجنه القطريه لطلاب الجامعات سنة 2009
- حصل على درجة التفوق بمسار מצפן-כוכבי הצפון كلية الطب بمستشفى صفد لسنة 2020
-حاز على جائزه المحاضر المتفوق بدرجة إمتياز من قبل جامعة بار إيلان بالسنوات 2020-2012
نفتخر ونعتز بهذه القامه المشرفه والمعطائه على النطاق المحلي والقطري والدولي ، عنوانه التواضع والإنسانيه قبل كل شيئ بغض النظر عن تبعية وجنسية المريض ان كانت دينيه أو إجتماعيه أو ماليه ، ولا يقل عن ذالك عطائه لجمهور المرضى وإلتزامه بمتابعة علاج المريض حتى الشفاء، وإعطاء النصائح حتى لو لم يكن المريض تابع لصندوق المرضى الذي يعمل به، ويستقبل كل قاصد بعيادته الخاصه ، وطبعا نجاحه المميز بمعالجتهم لمنع تقدم المرض، وكانت له الأيادي البيضاء بشفاء الكثير ممن عانوا من إرتفاع حاد بإنزيمات الكبد والتي تؤدي بآخر المطاف لتشمع الكبد لدرجه إختفاء الفيروس ( الصفري ) hepatetes من اجسادهم ،وانقاذهم قبل فوات الأوان
نتمنى له عيد فصح مبارك راجين الله عز وجل منحه والجميع الصحه والعافيه والإستمرار بمسيرته الخيره والمباركه لما فيها مصلحة الجمهور عامة والمرضى خاصة .