
















اهلا- مسلسلات هناك 3 أسباب رئيسية:
🔴يتخيّل المشاهدون أنفسهم يعيشون حياة الثراء مكان شخصيات المسلسل حيث يتخذون قرارات مختلفة.
🔴يحبّ الناس التلصّص على خصوصيات الآخرين، لذا فمسلسلٌ يظهر تفاصيل حياة الشخصيّات يُعتبر جذاباً.
🔴نحن لا نحب أن نشاهد فقط بل وأن نحكم على أنماط الحياة التي تختلف عن أسلوب حياتنا.
إن الثراء الذي يتم عرضه في المسلسلات المشهورة يُفسّر جزئيًا شعبيّتها، لأننا لم نعتد على مستويات الثروة التي تظهر فيها. يجد الناس أن من الرائع مشاهدة كيف يعيش الأثرياء والمبالغ الهائلة التي ينفقونها. تختلف هذه الثروة والرفاهية المعروضة تمامًا عن الحياة "العادية" وغالبًا ما يُذهل المشاهدون بها. لأن هذا الإختلاف الهائل في نمط الحياة يجعل الشخص فضولياً لمعرفة كيف يعيش أبطال المسلسل.
قد يجد العديد من المشاهدين أنفسهم يتخيّلون أنهم يعيشون أسلوب حياة فاخر. فالسّكن في قصور وامتلاكُ شركاتٍ والسفر عند الملل أمور بعيدة المنال تمامًا بالنسبة للغالبية العظمى من الناس، لذا فإن مشاهدة هذه المسلسلات رغم تفاهتها تمنح الناس فرصةً لتذوّق أسلوب الحياة هذا والسماح لأنفسهم بالحلم بحياة الرفاهية. ما يُساعدهم على الهروب من الواقع وعلى تخديرهم لتخفيف آلامهم النفسية.
يحب المشاهدون أيضاً إرضاء حُبّهم بمعرفة تفاصيل حياة الآخرين عن طريق الدراما التي تُعرض في تلك البرامج، ورغم كونها سيئة وتافهة في أغلب الأحوال إلا أنها تفي بالغرض وتجعل المُشاهد يتخيّل نفسه يقوم بخيارات مختلفة أو أكثر ذكائاً كما يعتبرُها ما يمنحه شعوراً بالرضا بالنفس. الناس يحبون الحكم على تصرُفات الآخرين وانتقادها وهو أمر تراه كل يوم على وسائل التواصل الإجتماعي، تلعب المسلسلات على هذا الوتر لجذب المشاهدات.
إنها بشكل عام، مجرّد وسيلة حمقاء للهروب من الواقع، أو لتخدير العقل والتخلص من الإكتئاب بمُتع مؤقتة لإرضاء النفس، ندفع ثمنها غالياً من وقتنا الذي يمكننا استغلاله لتحقيق أحلامنا بدل مشاهدتها على التلفاز...