
















اهلا تشهد منطقة لبنان والبلاد والمناطق الفلسطينية منذ أيام انتشاراً كثيفاً للإنفلونزا الموسمية، وكثرة الإصابات المسجّلة لسلالة “H3N2″، ما أثار الخوف والذعر، لأننا دخلنا موسم الأعياد، ما يعني ازدياد التجمعات والمناسبات وبالتالي ارتفاع عدد الإصابات.
ما هو فيروس A(H3N2)؟
إنفلونزا A(H3N2) هي نوع فرعي من فيروسات الإنفلونزا A التي تصيب البشر وتسبب موجات موسمية من عدوى الجهاز التنفسي. وبحسب هيئة الأمن الصحي في المملكة المتحدة،”UKHSA”، فإن أنظمة اللقاحات في أغلب الدول مصممة لتغطية ثلاثة أنواع رئيسية متداولة، وعادة ما تضم: A(H1N1)، وA(H3N2)، والإنفلونزا B.
ورغم ذلك فإن فيروس A(H3N2) يشهد تحذيرات كثيرة بسبب سرعة انتشاره وآثاره الخطيرة، ما يشير إلى موسم شديد الخطورة قد يشهد ارتفاعاً في الوفيات، خصوصاً لدى كبار السن.
عوارض
ويتحدث أحد الأطباء عن الفيروس، بأنه سلالة موسمية، وعلاجه كأي إنفلونزا أخرى، من خلال استخدام المسكنات وأدوية خافض الحرارة، والإكثار من السوائل إلى جانب الراحة.
وبحسبه، فإن الوقاية تكون من خلال التعقيم المستمر وغسل اليدين بانتظام.
ويضيف في حديثه أن أعراض فيروس “H3N2” تتمثل بآلام في العضلات والمفاصل والصداع والسعال، إلى جانب سيلان الأنف واحتقان الحلق والحمى وأحياناً الإسهال، وقد تستمر بعض العوارض لأكثر من 10 أيام.
وعن تأثيرها يشير إلى أنها خطِرة على من هم فوق عمر الستين، ومن يعانون من أمراض مزمنة، والحوامل والأطفال الصغار.
الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي سريع الانتقال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لدى بعض الفئات، لا سيما كبار السن، والأطفال، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي والالتزام بالتدابير الوقائية اللازمة”، وأن “التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا يُعدّ من أكثر الوسائل فعالية للحد من مخاطر المرض ومضاعفاته، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة”.
الالتزام بالإرشادات التالية:
• الالتزام بقواعد النظافة الشخصية، ولا سيما غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو باستخدام المعقمات الكحولية.
• تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.
• ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية.
• تجنب الاختلاط والتجمعات عند الشعور بالمرض، ومراجعة الطبيب فوراً عند ظهور عوارض شديدة أو غير اعتيادية.
• تلقي اللقاح السنوي ضد الإنفلونزا، لا سيما من قبل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
منظمة الصحة العالمية
سبق أن حذّرت منظمة الصحة العالمية من موسم شتاء قاسٍ بسبب فيروس الإنفلونزا A(H3N2)، الذي يشهد معدلات عدوى أسرع من الموسم السابق، لذلك علينا أن نعرف ماهية الفيروس وكيفية الوقاية منه.
وقد اتفقت المصادر الصحية في العالم على أن الموسم الحالي قد يشهد حالات عدوى بالإنفلونزا على نحو متسارع، ربما أكثر من طاقة الأطقم الطبية، كما أن الفيروس المنتشر حالياً مختلف عن السنوات السابقة، لذلك هناك تساؤلات عديدة حول جدوى اللقاح.