
















اهلا تتوجّه لجنة المتابعة ورئيسها الدكتور جمال زحالقة بجزيل الشكر وعميق التقدير إلى الصحافة العربية، بمؤسساتها وصحافيّيها وصحافيّاتها، على الدور الوطني والمهني الشجاع في التحشيد الإعلامي والمواكبة المتواصلة لمظاهرة سخنين حتى تل أبيب، في مواجهة آفة الجريمة والعنف والخاوة التي تهدّد مجتمعنا في أمنه ووجوده.
لقد كنتم في الميدان صوت الناس الحقيقي، ومرآة وجعهم، ومنبر صرختهم الغاضبة في وجه هذا الواقع الخطير. التغطية المسؤولة، والإصرار على إبقاء القضية في دائرة الضوء، لم يكن عملًا إعلاميًا عابرًا، بل موقفًا أخلاقيًا وشراكة فعلية في معركة مجتمعنا من أجل الحياة الآمنة والكرامة الإنسانية.
إن لجنة المتابعة تؤكد أن للصحافة العربية دورًا محوريًا لا يمكن الاستغناء عنه في هذه المرحلة المفصلية، وتشدد على ضرورة استمرار هذا الجهد المهني والوطني، وتعزيز العمل المشترك بين الإعلام ومؤسسات المجتمع، حتى تبقى قضية الجريمة في صدارة الاهتمام، وحتى يتحوّل صوت الشارع إلى قوة ضغط حقيقية تُحدث التغيير المطلوب.
كل الاحترام لكم ، أنتم لستم فقط ناقلي خبر، بل شركاء في حماية مجتمعنا والدفاع عنه.