
















اهلا عندما تُغْتالُ التربية ! أو تحطيم مقعدٍ في منتزه للأطفال.
من قال بأن العنف يبدأ باستعمال السّلاح ؟!
نحن أولئك الذين أشهروا وأطلقوا عنان سلاحهم صوبَ التربية فمن هنا يبدأ العنُف.
من أمٍّ تُشرعنُ فوضى الحياة ولا تنهى ووالدٍ ما هو إلّا شماعة بين جدران لا يحملُ من الرجولةِ سوى إسمها وحروفها يخطو العنفُ الى قلوبنا وعقولنا وجوارحنا مع حليب الرضاعة، وعندَ اقتلاع نبتةٍ أو شجرةٍ في الحيّز العام.
وإلقاء القاذورات أمام رصيف المدرسة والمسجد ومداخل قرانا.
فكم من الوقت تستثمر المدرسة في تثقيف طلابها في كيفية قطع الشارع ؟ وتغرس في عقولهم بأن ممر عبور المشاة هو المكان الآمن لذلك.
فيُصدمون من تهور سائق لا يحترم ذلك، ولا يقدرُ معايير الفهم والإدراك وأسس التعامل، فمن هنا يبدأ العنف حتى يتمدد ويزحف ويستشري ليستولي علينا إلى أن نستعمل السلاح لنقتل بعضنا.
من هنا يبدأ العنف، ولنا مع الموت الرخيص صحبةٌ لا تنقطع.
🌷هشام الزَّعيم 2026