
















اهلا في أمسية فاضت بمشاعر المحبة والتقدير، وبأجواء روحية واجتماعية مميزة، أقيم حفل بهيج للاحتفاء بالإنجاز العلمي والأكاديمي الجديد الذي حققه قدس الأب الوقور الدكتور نيقولاوس موسى، راعي كنيسة القديس جوارجيوس الأرثوذكسية في أبوسنان، بحصوله على اللقب الثالث، الدكتوراة، في الإدارة التربوية، وسط حضور لافت من الشخصيات الدينية والسياسية والتعليمية من مدن وقرى الجليل. لمشاهدة توثيق الامسية : https://www.youtube.com/watch?v=xOuw7WHAmjo تولّت عرافة الأمسية المربية سعاد (بربارة) خازن التي أبدعت وتألقت في عرافتها للأمسية.
برز من بينها سيادة متروبوليت عكا والقضاء المطران مكاريوس الجزيل الاحترام، وعضو الكنيست السيد أيمن عودة، رئيس مجلس كفرياسيف المحلي السيد عصام شحادة، ورئيس مجلس أبوسنان المحلي السيد سيف مشلب، رجال دين من كل الطوائف، قضاة ومحاضرون أكاديميون، ومفتشو معارف، ومديرو ومعلمو المدارس في قرية أبوسنان وكفرياسيف. رؤساء وأعضاء مجالس رعوية من بلدات الجليل، سكرتير منظمة الكشاف الأرثوذكسي في البلاد، ورئيس حركة الكشاف العربية في البلاد، القنصل الفخري لدولة روسيا الاتحادية، ولجنة السلم الأهلي في عكا والقضاء، والمركز الجماهيريّ في أبوسنان، والمنتدى الثقافيّ، وبيت المعلم في كفرياسيف. وكذلك أبناء الرعية في أبوسنان، وفي كلمته اثنى المحامي فارس مطانس رئيس المجلس الرعوي على هذا الانجاز العلمي لراعي الكنيسة ورحب بالحضور وشكرهم على مشاركتهم كما وشدد المحامي فارس مطانس على اهمية دور رجال الدين في نشر العلم والمعرفة من اجل بناء المستقبل وعبر عن دعم المجلس الرعية لنشاطات الرعية وكاعنها وشخصيات من كل أطياف المجتمع في مدن وقرى الجليل.
وقد توجت الأمسية بفيض من البركات الأبوية، حيث رفع قدس الأب نيقولاوس آيات الشكر والامتنان لغبطة أبينا البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث على رعايته ودعمه المستمر، كما ثمّن حضور ومشاركة سيادة المتروبوليت مكاريوس الجزيل الاحترام، الذي أضفى بوجوده بركة خاصة على يوم المناقشة والتخرج في الجامعة.
وفي لفتة أثارت إعجاب الحاضرين، خصّ المحتفى به زوجته الخورية هزار موسى بكلمات مؤثرة، واصفًا دور "خورية الكنيسة" بأنه يشبه دور "سمعان القيرواني" الذي حمل الصليب مع السيد المسيح؛ مؤكدًا أنها كانت السند والشريكة في حمل "صليب الخدمة" وتذليل العقبات ليصل إلى هذه الدرجة العلمية الرفيعة، كما شكر والديه اللذين باركا مسيرته بصلواتهما الدائمة.
وشكر مجلس الرعية والهيئة التمثيلية في كنيسة أبوسنان على إقامة هذا الاحتفاء بتخرجه.
كما وشكر موقع أهلًا ورئيس الموقع السيد سليم خميسي على تغطيته للأمسية.
وقد توالت الكلمات في أمسية راقية ركّزت على قيمة العلم في خدمة الإنسان والمجتمع، وعلى أهمية وجود رجال دين متعلمين يقودون المسيرة التربوية، والبحث العلميّ، إلى جانب دورهم في الخدمة والرعاية.
وكان من بين الكلمات المؤثرة، كلمة للمحاضرة د. لينا بولس التي أثنت على مسيرة الأب نيقولاوس العلمية كمحاضرة في الجامعة العربية الأمريكية في رام الله، وعلى أبحاثه العلمية المهمة التي تناولت موضوع المدارس الكنسية الأهلية في البلاد كباحث طرق باب موضوع لم يتم بحثه من قبل، اهتم بما تعانيه هذه المدارس من إجحاف في الميزانيات، وصعوبات في تقديم برامج تدريب وتطوير للمعلمين.
وتناول البروفيسور على جبران من جامعة اليرموك في الأردن في تسجيل فيديو تم بثه أهمية البحث العلمي الذي قدمه الأب د. نيقولاوس في أطروحته عن واقع وتحديات ومتطلبات تدريب المعلمين في المدارس الكنسية الأهلية في الجليل، إلى جانب تقديمه تصور مقترح لتحسين الواقع والتغلب على التحديات.
وقد قدمت جوقة القديس يوحنا الدمشقي باقةً من التراتيل من المزامير والألحان البيزنطية لاقت استحسان الحضور وأضفت لمسة روحية على الأمسية.
وفي الختام تم تقديم هدايا ودروع تكريم للمحتفى به، واختتم اللقاء بضيافة للحضور في قاعة الكنيسة.









































































































































































































































































