















اهلا-كارما علم الدين مسؤول عسكري في إسرائيل: ننفذ يومياً نحو 1000 غارة داخل إيران، فيما ينفذ الأميركيون قرابة 2000 ضربة يومياً.
بحسب التصريحات، فإن كثافة القصف الحالية تقترب – من حيث عدد الأهداف اليومية – من مستويات العمليات الجوية الكبرى التي شهدتها المنطقة، وعلى رأسها الحملة الجوية التي قادتها الولايات المتحدة والتحالف الدولي ضد العراق عام 1991، والتي تميزت بتركيز نيراني مكثف خلال الأسابيع الأولى لشل القدرات العسكرية والبنية التحتية الاستراتيجية.
التقديرات تشير أيضاً إلى ارتفاع ملحوظ في عدد المقاتلات المنخرطة مقارنة باليوم الأول، ما يعكس انتقال العمليات من مرحلة الضربات المحدودة إلى حملة جوية واسعة النطاق.
من الجانب الأميركي، لا يقتصر الأمر على الطيران المقاتل، بل يشمل:
استخدام صواريخ “توماهوك” المجنحة المطلقة من السفن الحربية والغواصات.
ضربات القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى القادرة على استهداف عشرات المواقع في طلعة واحدة.
إدخال صواريخ تكتيكية باليستية قصيرة المدى أُعلن عنها مؤخراً، ما يوسّع طيف أدوات الضرب من الجو والبحر والبر.
عسكرياً، هذا المستوى من الكثافة النيرانية يهدف عادةً إلى تحقيق تفوق جوي كامل، وتعطيل منظومات الدفاع الجوي، وشل مراكز القيادة والسيطرة، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر عمقاً من الاستهداف.
المؤشرات الحالية توحي بأن العمليات تتجه نحو تصعيد منظم وممنهج، يعتمد على التفوق التقني وتكامل الوسائط الجوية والبحرية والفضائية.