
















اهلا هل كان مضيق هرمز يخضع لأي دولة قبل الحرب؟
بالعادة (في أوقات السلم والاستقرار)، لا يسيطر أحد على مضيق هرمز، فهو ممر دولي من حق الجميع، وتعبره السفن بحرية دون دفع رسوم مرور.
الوضع القانوني والجغرافي:
المضيق يقع بين إيران (الساحل الشمالي) وسلطنة عمان (شبه جزيرة مسندم في الجنوب)، مع جزء صغير من الإمارات.
المياه الإقليمية لإيران وعمان تغطي معظم المضيق (عرضه في أضيق نقطة حوالي 33-39 كم).
يُعتبر "مضيقًا دوليًا للملاحة" بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مما يعني حق المرور العابر لجميع السفن دون إعاقة، ولا يمكن تعليقه.
عُمان تشرف على نظام فصل حركة السفن في جزء كبير منه.
السيطرة العملية:
إيران تسيطر فعليًا على الجزء الأكبر من خلال:
قواعدها البحرية (مثل بندر عباس).
سيطرتها على معظم الجزر الاستراتيجية في المنطقة (مثل أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى).
قدراتها العسكرية (الحرس الثوري، الصواريخ المضادة للسفن، الألغام البحرية، زوارق سريعة).
هذا يعطي إيران القدرة على تهديد أو تعطيل الملاحة بسرعة إذا أرادت (كما تفعل الآن).
الولايات المتحدة والبحرية الأمريكية (مع حلفائها) تحافظ على وجود عسكري قوي في المنطقة لضمان حرية الملاحة، وغالباً ما ترافق الناقلات أو تُجري تدريبات.
في السنوات الماضية، كانت إيران تهدد بإغلاق المضيق كرد فعل على عقوبات أو هجمات، لكنها لم تغلقه فعليًا لفترات طويلة لأن ذلك يضرها اقتصاديًا أيضًا (تصدر نفطها عبره). ولم تغلقه إلا الآن
📌 ملاحظة هامة حاليًا (أبريل 2026): بسبب التوترات والحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل/أمريكا، أعلنت إيران سيطرة أكبر وأغلقت المضيق جزئيًا أو فرضت قيودًا، بينما ردت الولايات المتحدة بحصار بحري على الموانئ الإيرانية. هذا وضع استثنائي وليس "العادة".