X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

هل ستخسر سوريا الجديدة وجهها الحضاري(المسيحيون)؟؟

admin - 2026-04-22 19:50:57
facebook_link

اهلا

تعقيباً على قرار محافظة دمشق بحصر بيع المشروبات الروحية/الكحولية في الأحياء المسيحية بدمشق، كتبت الوزيرة المسيحية(هند قبوات) في حكومة الشرع على صفحتها الفيسبوك " المسيحيون في سوريا هم سكانها الأصليون، وقفوا ضد المستعمرين لوطنهم. آمنوا أن الثقافة والعلم يبنيان البلاد. استقبلت مدارسنا في باب توما وباب شرقي وجميع مناطق سوريا طلابًا من جميع الأديان والقوميات. فتحت مستشفياتنا أبوابها للجميع وساعدت الجمعيات المسيحية الشعب السوري بدون تمييز في أصعب الأوقات. المسيحيون في سوريا هم أدباؤها ومثقفوها، أطباؤها وكتابها. مناطقنا ليست أماكن للمشروبات والكحول، بل هي قلب دمشق وتاريخها المشرق، ومكان للعيش المشترك.. نرفض الإقصاء ونؤمن أن قوة دولتنا هي تنوعها وأي صوت راديكالي متطرف سيكون سبب ضعف دولتنا. في مناطقنا اكبر ثلاث بطركيات مسيحية لم نكن يوما سكارى ولكننا سكارى في محبة سوريا والانتماء اليها "..
نعم ، مسيحيو سوريا ليسوا بدخلاء ولا بوافدين كما يروج ويزعم الطائفيون وجهلة التاريخ . هم سوريون بالأصالة ، ينحدرون من أصول (آرامية ، سريانية آشورية ، فينيقية ) ،عنهم سوريا أخذت أسمها وهويتها . المسيحيون، حفظة الذاكرة التاريخية لسوريا من غير تشويه أو تزوير. هذه حقائق تشهد عليها المعالم التاريخية في المدن والبلدات السورية القديمة، من دمشق الآرامية الى الجزيرة الآشورية السورية مروراً بالساحل الفينيقي الأوغاريتي، مهد الأبجدية الأولى. طبعاً، حين نتحدث عن أصالة السوريين المسيحيين ، لا يعني نفي أصالة السوريين الذين ارغموا على اعتناق الإسلام بطرق وأشكال مختلفة مع دخول العرب المسلمين سوريا وحكمهم لها في إطار الحروب والغزوات العربية الإسلامية، التي انطلقت من شبه الجزيرة العربية لنشر الإسلام وفرضه على الشعوب الأخرى .
رغم التحول الكبير والعميق الذي أحدثه الإسلام في بنية المجتمع السوري ورغم تعاطي الحكومات السورية مع المسيحيين كأقلية وطوائف دينية منتقصة الحقوق والمكانة الوطنية ووضعهم في المرتبة الثانية أو الثالثة على سلم المواطنة وفق دستور البلاد الذي يشترط "الإسلام ديناً للرئيس وفرض الشريعة الإسلامية/الفقه الإسلامي كمصدر أساسي للتشريع " ، السوريون المسيحيون لم ينظروا يوماً لأنفسهم على أنهم مجرد أقلية أو طائفة مسيحية. المسيحيون اندمجوا في المجتمع السوري ، ساهموا في تقدم سوريا وازدهارها ، انخرطوا في مختلف الأحزاب الوطنية(يسارية ، قومية، اشتراكية) ومنهم من كان له الدور الأساسي بتأسيس الأحزاب والكتل الوطنية. الوجه الأممي لسوريا الحديثة ومهندس الاستقلال هو المسيحي(فارس بك الخوري).
المسيحيون وطنيون ينبذون الطائفية . لم تشهد سوريا ولادة أحزاب وتنظيمات طائفية مسيحية . ما يسمى بـ" المجلس الوطني المشرقي" المسيحي ، الذي تأسس مؤخراً ، جاء رداً على التعاطي السلبي لحكومة الشرع مع (الملف المسيحي) وترك المسيحيين من غير حماية وطنية وللتعبير عن حالة الإحباط وخيبات الأمل التي أصابت المجتمع المسيحي من الإدارة الجديدة الآتية من خلفيات إسلامية جهادية متشددة . عام وأكثر مضى على سقوط النظام البائد ومخاوف السوريين المسيحيين لم تتبدد بل هي تعاظمت أكثر مع ازدياد التعديات عليهم والإساءة لمقدساتهم ورموزهم الدينية. مجزرة كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة الدمشقي في حزيران الماضي(2024) تركت جرحاً مسيحياً عميقاً نازفاً .. سلسلة قرارات صدرت عن السلطات المحلية بدمشق وفي العديد من المدن والبلدات السورية تتعلق بالحريات الإجتماعية والشخصية تؤكد على أن سوريا ذاهبة الى مزيد من التشدد الإسلامي ومزيد من التضييق على الحريات الدينية والاجتماعية والحريات العامة. احتجاجاً على هذه الأوضاع الشاذة ألغت الكنائس السورية مظاهر الاحتفالات بأعياد الشعانين والقيامة وأصدر رؤساء الكنائس (البطاركة) بيان مشترك 29 آذار الماضي طالبوا بضبطِ السلاحِ المنفلت، وبحمايةِ أمنِ المواطنين واحترام الحريات الشخصية والعامة. عبر تاريخ سوريا القديم والحديث أثبت المسيحيون بأنهم كانوا ومازالوا الوجه الحضاري المشرق لبلدهم سوريا. هل ستخسر سوريا الجديدة وجهها الحضاري(المسيحيون) ؟؟ .. نعم ، ما لم تسارع الحكومة الى اتخاذ اجراءات وقرارات سريعة من شأنها تطمين المسيحيين لمستقبلهم وتشعرهم بالأمن والاستقرار في وطنهم الأم ، تعيد لهم حضورهم الفاعل والمشاركة الحقيقية في بناء سوريا وازدهارها.. إجراءات وخطوات عملية تحد من الهجرة المسيحية التي تسارعت وتيرتها بحثاً عن الأمن والاستقرار..



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو