
















اهلا- بقلم المؤرخة حليمة ابراهيم من صفحات نكبتنا ومن على هذه التلال وفي طريقك الى القدس يشد انتباهك أطلال عشرات البيوت المتناثره وكانها اللؤلؤ المنثور وسط هذا الجمال الآسرالحزين . إنها بقايا وآثار قرية لفتا الفلسطينية والتي سكنت منذ الاف السنين .
أُخذت بجمال القريه رغم الحزن الماثل بين جنباتها ورغم الخواء الصارخ في بيوتها المتصدعه ونوافذها الخاوية من أي صوت أو حركه.... وسط كل هذا كان لا بد من جولة سريعه بين الممرات والدروب التي غطتها الأعشاب البريه ونباتات الصبارالتي شاخت وهرمت وهي رهينة الانتظار .....ومرورا بعين الماء التي روت أراضي القرية ومزروعاتها وأشجارها والتي ما زالت جاريه ومن ثم الى المسجد الذي هدم بعضٌ منها وكتب على جدرانه باللغة العبريه ظنا منهم ان هذه الكتابات ستغير الحقيقه الصارخه لتاريخ هذا المكان ... ومن بين البيوت التي أهملت وحتى تضررت بفعل فاعل مقصود إذ أحدثوا ثغرات هنا وهناك حتى ينهار البيت وتندمل آثاره ....مكان يضج بالحنين والأسى لمن كانوا هنا وذهبوا....ذهبوا وظلال هذه البيوت وبساتين اللوز والتين والرمان ما زالت مرسومة في أحداقهم لعل الزمان ........سيعود
عذرا على هذا الكم الهائل من الصور...رغم كل هذا لم أوف المكان والبيوت حقها
















