















اهلا أحد المخلع:بقلم جهينه ناصر حايك
كم مرة علّقنا آمالنا على يد البشر !!!
حين نكون في ضائقة او تجربة مؤلمة .؟!
إنتظرنا يدا تنشلنا من أوجاعنا وتمسح دموعنا ولكن طال الانتظار بخيبات وخذلان
وكنا ننسى أن الرب يسوع هو الشافي الوحيد
هو اليد التي تقيم كل نفس متألمة هو وحده لن يخذلك لانه صادق في وعوده في محبته حتى المنتهى يأتي اليك بكل تواضع يلمس قلبك ويرحمك
يعين ضعفك ،حين أنت كنت تفكر بغيره هو كان يفكر بك ،يشعر بالالامك ويعدّ دموعك دمعة تلو دمعة لأنك عزيز في عينيّ الرب .
المخلع المفلوج انتظر 38عاما لتعطف عليه يدُ إنسان من قريب أو بعيد لتساعده بالنزول الى بركة بيت حسدا كي ُيشفى ولكن عبثا إنتظر حين أصبح قلبُ الانسان حجراَوأما المسيح وحده علم وبصر بأنين هذا المسكين الضعيف وأمره أن يقوم من سريره فقام دون أن يحاور او يناقش او يشك بكلام المسيح وكانت المعجزة ليكتب له الرب حياة جديدة في بيت حسدا(بيت للرحمة)
يارب نسألك أن تشفي كل مريض من قريب او بعيد
يا يسوع أقمنا كما أقمت المفلوج المخلع
أقمنا من كل وجع في النفس والجسد
واكتب لنا حياة جديدة بين ذراعيك واثقين مؤمنين أنك تعمل في حياتنا لترفعنا من الضعف الى القوة أيّها الطبيب السماوي
يارب آسكب في قلوب البشر روحك القدوس ليجعلها تتحرك من الكبرياء الى التواضع
وندعوك اليوم وكل يوم أن تسكن بيوتنا وترافقنا بحياتنا الجديدة 🙏3/5/26