















اهلا أكثر من ثمانيةٍ وتسعين ألف نازح… ومئة قتيل على الأقل… ومئتان وسبع عشرة كنيسة دُمّرت بالكامل.
حصيلةٌ مأساوية كشفت عنها أبرشية ووكاري في ولاية تارابا شمال شرقي نيجيريا، مع استمرار موجة العنف التي تضرب المنطقة منذ أشهر.
أسقف ووكاري المطران مارك مايغيدا نزوكوين، أعلن في بيان عقب اختتام الجمعية العامة الثالثة للأبرشية، أنّ أعمال العنف أجبرت أكثر من 98 ألف شخص على الفرار من منازلهم منذ أيلول الفائت، بينهم ستة عشر كاهنًا، فيما تعرّضت منازل ثمانية كهنة للتدمير.
وشملت الاعتداءات كنيسة القديس يعقوب الكبير الكاثوليكية في بلدة أدو بمنطقة تاكوم، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بكاتدرائية السيدة العذراء مريم في ووكاري إثر حريق وقع في الرابع من آذار الماضي.
وفي محاولة للضغط على السلطات، خرج رجال دين من أبرشيتي ووكاري وجالينغو في تظاهرة خلال شهر شباط، مطالبين الحكومة النيجيرية بتدخّل عاجل لوقف عمليات القتل والخطف والدمار التي تستهدف المجتمعات الزراعية المسيحية، ولا سيما أبناء قبيلة تيف في جنوب ولاية تارابا.
ورغم المناشدات المتكررة، تشير المعطيات إلى ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين المسيحيين خلال الأشهر الأخيرة، في ظل مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في المنطقة.