
















اهلا-بقلم خالد بشير هل أصبح الطلاق على كَبَر..موضة!!؟
الأحوال والأوضاع تتغير يوميًا في حياتنا،ولم يكن لك من تغيير الأحوال والأوضاع إلا ان تقف صامتًا متعجباً حيرانًا.
يمكن أفهم وأتفهم أن شاباً تزوج ثم طلق زوجته بعد شهر أو سنة،ولهذا أسبابه الكثيرة ،ربما تتعلق فيه أو في زوجته أو في البيئة المحيطة بهما كزوج.
أما أن يصبح "الطلاق على كبر" موضة ومزاج فهذا لم أفهمه كوني محكماً شرعيا .
بعد عشرين عاماً أو ثلاثين من العشرة والزواج ،وعاشا على السراء والضراء والحلوة والمرة ،وبعد أن أصبح الأبناء شباب منهم من تزوج ومنهم من تخرج ومنهم من يدرس في الجامعة.
والمؤسف عندما تبحث بالأسباب التي من أجلها يريد الطلاق أو تريد الطلاق تراها أسباباً تافهة لا ترقى لتدمير أسرة وزرع الضغينة بين أفراد الأسرة.
كيف بعد أن عاشوا معًا حينًا من الدهر والسنين وبلحظة غضب وبلحظة مزاجية يدمر البيت وتتشتت الأسرة،والغريب الكل خسران من هذا القرار الذي جاء بتوقيت غلط بزمانه ومكانه.
لزوجك الكثير من الحسنان والايجابيات خلال رحلة العمر ،فانظري الى حسناته،ولزوجتك الكثير من الحسنات والايجابيات فانظر على الذي كان يسرك منها خلال عشرة تلك السنوات.
ولقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم معيار خيرية الرجال في حسن عشرة الزوجات فقال : " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي"