
















اهلا خاص بـ "الاتحاد" | استطلاع:
المشتركة الرباعية تضمن 15 مقعداً..
والتحالف الثلاثي يحصد 9 مقاعد في حال انفراد "الموحدة"
تنشر صحيفة "الاتحاد" بشكل حصري نتائج استطلاع رأي أعدته وحدة الاستطلاعات في معهد "يافا"، والذي يرسم سيناريوهات حاسمة لشكل التمثيل العربي في الكنيست المقبل.
وأظهرت النتائج أنه في حال إصرار "الموحدة" على خوض الانتخابات لوحدها، فإن قائمة مشتركة تضم (الجبهة، التجمع، والعربية للتغيير) ستحظى بتأييد كاسح يمنحها 9 مقاعد مقابل 4 للموحدة
22.06.2026
تنشر صحيفة "الاتحاد" بشكل حصري، استطلاعاً حديثاً للرأي العام أعدته وحدة استطلاعات الرأي في "معهد يافا"، يقدم قراءة إحصائية دقيقة لتوجهات الناخبين العرب، ويضع قيادات الأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي أمام مسؤولياتها السياسية عبر فحص سيناريوهات التحالفات والوحدة.
سيناريو القائمتين:
جماهيرنا مع المشتركة
وفقاً للسيناريو الأول الذي اختبره الاستطلاع؛ في حال أصرت القائمة الموحدة على خوض الانتخابات لوحدها، وتكتلت الأحزاب الثلاثة الأخرى في قائمة مشتركة تضم (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير)، فإن القائمة المشتركة الثلاثية ستحصل على 57.9% من أصوات المصوتين العرب، مقابل 24.2% للقائمة العربية الموحدة.
وعلى ضوء هذه النسب، تترجم النتائج فعليا إلى حصول المشتركة الثلاثية على 9 مقاعد، مقابل 4 مقاعد للقائمة العربية الموحدة، وذلك في حال وصلت نسبة التصويت في المجتمع العربي إلى عتبة الـ 55%، والنسبة العامة كانت 70%.
وفي هذا السيناريو، تحصل الأحزاب الصهيونية على 7.8% من أصوات العرب، فيما أعلن 7.8% مقاطعتهم للانتخابات، بينما لم يقرر الباقون موقفهم بعد.
المشتركة الرباعية:
خيار الـ 15 مقعداً
وبحسب الاستطلاع، في حال خوض الانتخابات بقائمة مشتركة رباعية (تضم الأحزاب الأربعة)، فإن 93.8% من المصوتين العرب سيمنحون أصواتهم للقائمة المشتركة، مقابل 3% فقط للأحزاب الأخرى، فيما لم يقرر 2.7% موقفهم، ورفض 0.2% الإجابة.
وبحسب المعطيات، فإن هذا السيناريو كفيل بنقل التمثيل العربي إلى قفزة تتمثل في حصد 15 مقعداً في الكنيست، في حال بلغت نسبة التصويت في الشارع العربي 53%.
يوسف جبارين يتصدر تفضيلات رئاسة القائمة
وفي سؤال وجّهه المعهد للمستطلعين حول الشخصية المفضلة لترؤس قائمة مشتركة تقنية رباعية، تصدّر القيادي في الجبهة د. يوسف جبارين التفضيلات؛ يليه رئيس الحركة العربية للتغيير د. أحمد الطيبي ثم رئيس القائمة الموحدة منصور عباس، ورئيس التجمع سامي أبو شحادة.
وأُجري الاستطلاع في الفترة الواقعة بين 9 و14 حزيران/يونيو 2026، عبر مقابلات هاتفية مباشرة، وشمل عينة عشوائية تمثيلية بلغت 505 مستطلعين ومستطلعات من المجتمع العربي، مع نسبة خطأ محتملة لا تتعدى (±4.4%) وبدرجة ثقة تصل إلى 95%.