
















اهلا الحزب الشيوعي: اتفاق الإطار يشكّل غطاءً لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوسّع في جنوب لبنان أصدر المكتب السياسي للحزبنا الشيوعي بيانًا حول ما يسمى "اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان، حذّر فيه من أن الاتفاق، برعاية أميركية، لا يضمن الاستقرار في لبنان، بل يشكّل غطاءً لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوسّع في جنوب لبنان.
"اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان الموقع برعاية أميركية، لا يضمن الاستقرار في لبنان، بل يشكّل غطاءً لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوسّع في جنوب لبنان.
وقال الحزب في بيانه: "نعبّر نحن في الحزب الشيوعي عن قلقنا العارم حول ما يسمى اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، بالرعاية الأميركية، فهذا الاتفاق يصطدم بالواقع الأساسي الذي يتجاهله الاتفاق عمدًا، وهو حقيقة الأطماع الإسرائيلية والمنطق التوسّعي الكولونيالي للحكومة الإسرائيلية، ورفضها المُعلن فور توقيع الاتفاق، الانسحاب الكامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، سابقًا وحاليًا، واستمرار فرضها لما تسميه الحزام الأمني، لمواصلة عدوانها وسيطرتها على جنوب لبنان".
وأضاف البيان أن ذلك "يجعل الاتفاق الموقّع اتفاقًا شكليًا وفضفاضًا، لا يحفظ حياة اللبنانيين ووحدة أراضيهم، بل يضع لبنان رهينة لعدم استقراره، ولعدم استقرار المنطقة، ولخطط ترامب بضم المزيد من الدول تحت ما تسمى اتفاقيات أبراهام التطبيعية".
وحذّر الحزب من أن الاتفاق "لا يهدف إلى ضمان الاستقرار في لبنان، ولا إلى إعادة بنائه، كما جاء في نص الاتفاق، بل إلى إشعال فتيل حرب أهلية، تتيح لإسرائيل استمرار احتلالها للجنوب".
وأشار البيان إلى اتفاق 17 أيار 1983، معتبرًا أنه "مشابه بشكل مريب للاتفاق الموقع قبل أيام بالوصاية الأميركية كما في حينه"، مضيفًا أن مساهمته الأساسية اقتصرت على "إذكاء نار الحرب الأهلية وتعميق الانقسام السياسي في لبنان، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي"، وأن ذلك الاتفاق "لم يُكمل شهره التاسع بسبب نكث إسرائيل تعهّداتها بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، الأمر الذي لم يكن في الخطط الإسرائيلية في حينه وليس في خططها اليوم".
وأكد الحزب الشيوعي ، انطلاقًا من موقفه الداعم "لسيادة جميع الدول على أراضيها وضمن حدودها المتعارف عليها دوليًا"، أن "القضية الأساس هي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان كاملًا، بدءًا بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، بما يشمل مزارع شبعا، دون أي شرط أو قيد".
وختم البيان بالتأكيد أن "الموقف التاريخي للحزب الشيوعي هو أن السلام والأمن والأمان الحقيقيين ووقف تعرّض المدنيين للقتل والأذية والتهجير في كلا الجانبين، هو أولًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة منذ عقود، بحق لبنان وسوريا والفلسطينيين".
وأضاف الحزب: "نؤكّد هنا أن دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لن يكون أي أمن أو أمان لأيٍ من شعوب المنطقة، وهذا ما نطالب به المجتمع الدولي: تطبيق القانون الدولي بضمانات متعددة الأقطاب، لا بمنطق حاميها حراميها"