
















اهلا-اجتماعيات جولانية انعقد يوم الاثنين الماضي في الكلية الأكاديمية الجليل الغربي مؤتمر بعنوان: "الدروز في الشرق الأوسط: بين اليأس والأمل".
أُقيم المؤتمر بحضور سماحة الشيخ موفّق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، وبمشاركة طاقم مركز التراث الدرزي، يتقدّمهم المدير العام، المحامي محمود شنّان.
وتضمّن المؤتمر سلسلة من المحاضرات تناولت تاريخ المجتمع الدرزي، وواقعه الراهن، والتحديات التي يواجهها، مع تسليط الضوء بشكل خاص على أوضاع الدروز في سوريا. كما اختُتم المؤتمر بجلسة حوارية ناقشت التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الطائفة الدرزية.
ونتقدّم بجزيل الشكر للدكتورة جنان فلاح-فرّاج على قيادتها المتميزة لتنظيم هذا المؤتمر، ولجميع المحاضرات والمحاضرين على ما قدّموه من محاضرات قيّمة ومثرية، وللضيوف الكرام الذين شرّفونا بحضورهم، ولكل من أسهم في إنجاح هذا المؤتمر وإخراجه بصورة مشرّفة.
لقد أثبت أبناء الطائفة الدرزية، عبر تاريخهم وفي مختلف البلدان التي يعيشون فيها، حضورًا فاعلًا وإسهامات بارزة في مجالات السياسة والاقتصاد والطب والعلوم والثقافة، وكان لهم دور في خدمة مجتمعاتهم والمساهمة في نهضتها. ويؤكد التاريخ أن الدروز كانوا دائمًا جزءًا أصيلًا من أوطانهم، وأسهموا في الحفاظ على استقرارها وبناء مؤسساتها، وقدموا الكثير من التضحيات والعطاء. وكما قال القائد الوطني سلطان باشا الأطرش: "أعطينا الكثير ولم نأخذ إلا القليل."
وهي مقولة يستحضرها كثيرون عند الحديث عن مسيرة الدروز وتضحياتهم.
واليوم، يواصل أبناء الطائفة أداء أدوارهم في مختلف أنحاء العالم، مؤمنين بقيم الانتماء والمسؤولية وخدمة المجتمع، ومساهمين في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
















