
















اهلا **الدكتور أحمد الطيبي.. شهادة حقّ وإنصاف**
في ظلّ الانتقادات والمحاسبات على وسائل التواصل الاجتماعي ضدّ الدكتور أحمد الطيبي (أبو الكامل)، أجد لزاماً عليّ تقديم شهادة حقّ موضوعية ومهنية من موقعي كأكاديمي وابناً للمجتمع الفلسطيني. وأكتب هذا بصفتي الشخصية، لا باسم أيّ جهة، انطلاقاً من تجربة مهنية مباشرة.
تأكيداً للحقّ، أنا لا أنتمي لأيّ حزب سياسي، وأتعامل مع جميع النوّاب العرب على حدٍّ سواء دون أيّ اعتبارات لانتماءاتهم الحزبية؛ فقد نختلف في بعض المواقف ونتّفق في بعضها، لكنّ النتيجة والعمل على أرض الواقع هما دائماً الحَكَم العادل والفيصل.
ومن خلال تعاملي شبه الأسبوعي والمستمرّ مع الدكتور أحمد في شؤون طلّاب الجامعات عامّة، والمواضيع والملفّات الطبية خاصّة، ألمس عن قرب عمق عطائه وإخلاصه، وأشهد من موقعي كبروفيسور بأنه نائب يمثّل أبناء مجتمعنا بعملٍ مثابرٍ ودؤوبٍ لا يكلّ على مدار الساعة.
على مدى نحو ثلاثة عقود في العمل العامّ والبرلماني، أثبت أبو الكامل أنه صوتٌ ومدافعٌ صلبٌ في أحلك الظروف وأصعب التحدّيات. وإنّ مجتمعنا يمرّ اليوم بأوقات هي الأكثر حرجاً، بل نعيش تحت ظلّ خطرٍ وجوديٍّ حقيقي.
في هذه الظروف المصيرية، تبرز الحاجة القصوى لقياداتٍ مجرّبةٍ تمتلك الرؤية والخبرة المتراكمة، والدكتور أحمد يمتلك هذه التجربة الفذّة التي صقلها نضاله المستمرّ. لذا، فإنّ دعمه واستمراريته هما مصلحةٌ عليا لمجتمعنا، ليستفيد من خبرته وتجربته البرلمانية في هذا التوقيت الحرِج بالذات.
ختاماً، إنّ الوقت اليوم ليس وقت المحاسبات والانتقادات والمشاحنات، بل هو وقت التكاتف والوحدة والالتفاف حول المخلصين، من أجل مستقبلٍ أفضل لمجتمعنا وأبنائنا. والبوصلة دائماً هي مصلحة مجتمعنا وشبابنا وشاباتنا.
بروفيسور رياض اغبارية