
















اهلا لماذا التلويح بحرب إسرائيلية تركية غير محتملة؟ • المتغير الأكثر تحديا بالنسبة لإسرائيل هو ليس الموقف التركي غير المعني بالحرب أساساً، وإنما الموقف الأمريكي بالاعتماد على أطراف تتنافى سياستها مع السياسة الإسرائيلية الراهنة، وتوفير بنية تعاون امريكي تركي في هذا الصدد تتيح للاخيرة توسيع نفوذها في المنطقة ودوليا.
أمير مخول – مركز تقدّم للسياسات
خلاصة تقدير موقف
• تصطدم السياسة الإسرائيلية والتعاون الأمني في أوروبا بوجود وزن اقتصادي مالي حاسم لصناديق الاستثمار السيادي الخليجي في كبريات الشركات الوطنية في دول أوروبا بما فيه في ألمانيا. ما يشير الى قوة الأثر العربي على السياسات الأوروبية وحصريا في مرحلة تشتد فيها عزلة إسرائيل الدولية، ودفع الدول الأوروبية الى إعادة النظر بالتعاون الصناعي الأمني أسوة بدول أوروبية أخرى مثل اسبانيا وإيطاليا.
• لغاية الان لا توجد أصوات سياسية إسرائيلية معارضة تدعو الى مراجعة السياسات والمواقف ومفهوم الأمن القومي الإسرائيلي امام التحولات الإقليمية والدولية، ما قد يدلّل على عدم نضوج احتمالية تغيير السياسات الإسرائيلية من تلقاء نفسها، رغما عن انها لم تعد قادرة على مجاراة التطورات القائمة.
• لا تبدو احتمالية واقعية لحرب إسرائيلية تركية، بل لا زالت بنية التعاون بين البلدين قائمة وتشترط تركيا توثيقها بما فيه أمنياً، في حال قيام دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والحرب على الشعب الفلسطيني والمنطقة.
• فعليا يرتد على نتنياهو هذا الملف الذي اثاره سياسيا متحديا التحولات الإقليمية والدولية، وتبدو اثارته مسعى لابتزاز تركيا في سوريا وترامب في الملفات الإقليمية، وهو موجه أيضا للراي العام الإسرائيلي في الأجواء الانتخابية بأن إسرائيل لا تزال في حالة حرب وكل شيء مباح بما فيه ارجاء الانتخابات.
• يعود الاعتبار الى قضية فلسطين بوصفها حجر الأساس لاي استقرار إقليمي، والأفق مؤاتٍ للتأثير فلسطسنيا وعربيا وإقليميا في هذا الاتجاه.