















اهلا- المصدر موقع التخنيون - حيفا-مترجم وسام رئيس الدولة يُمنح للببروفيسور حسام حايك من التخنيون الرابط والمقالة باللغة العبرية
سيمنح رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، البروفيسور حسام حايك من التخنيون "وسام رئيس الدولة"؛ تقديرًا لمساهماته الاستثنائية في العلوم، وصحة الإنسان، والابتكار، والتعليم، والنهوض بالمجتمع. هكذا أعلن صباح اليوم ديوان رئاسة الدولة.
البروفيسور حايك، العضو الهيئتي التدريسي في كلية الهندسة الكيميائية باسم "فولفسون" والباحث في معهد "راسل بري" للنانوتكنولوجيا في التخنيون، يُعدّ أحد كبار العلماء الرائدين في العالم في مجال التشخيص غير الباسور (غير الغازي/غير الجراحي). لقد مهّدت أبحاثه الطريق لتطوير تقنيات مبتكرة قائمة على المواد النانوية والذكاء الاصطناعي، والتي تتيح الاكتشاف المبكر والسريع للأمراض من خلال اختبارات التنفس والجلد البسيطة، إلى جانب الأنظمة المتنقلة للتصوير الكيميائي. وتشمل الاعترافات الدولية بإنجازاته عدداً من منح "ERC" المرموقة، وعلاقات تعاون واسعة النطاق مع الاتحاد الأوروبي، ومؤسسة بيل وميلندا غيتس، ومنظمة الصحة العالمية، وعشرات الجوائز والتقديرات الدولية في مجالات العلوم، والابتكار، والتأثير المجتمعي. من ضمن ذلك، مُنح رتبة فارس وسام السعفة الأكاديمية من الحكومة الفرنسية، وفي عام 2025 تم اختياره كعضو في الأكاديمية الوطنية للمخترعين في الولايات المتحدة – وهو أحد أهم التقديرات في العالم للمخترعين.
على مدار مسيرته المهنية، يربط البروفيسور حايك دائمًا بين التميز العلمي والرسالة الإنسانية والمجتمعية العميقة. وفي صلب عمله يكمن إيمان بسيط وعظيم القوة: لكل إنسان حق متساوٍ في الحياة، والكرامة، والصحة. ومن منطلق هذا المفهوم، قام بتطوير تقنيات طبية لا تقتصر على المراكز الطبية المتقدمة أو الفئات المزدهرة فحسب، بل تصل أيضًا إلى الأشخاص الذين يعيشون في مجتمعات مهمشة وبلدان نامية. وبذلك، فإنه يجسّد مفهوم "إصلاح العالم" (تيكون عولام) بمعناه الأعمق: علم رائد يخدم البشر أينما كانوا – في العالم المتقدم والعالم النامي على حد سواء.
إلى جانب إنجازاته العلمية المبهرة، التي تشمل مئات المقالات، وعشرات الآلاف من الاستشهادات، وأكثر من مائة براءة اختراع، فقد قاد ونسّق سبعة ائتلافات أوروبية كبرى بمشاركة عشرات الجامعات، والمستشفيات، والشركات، والشركاء العامين والصناعيين. ومن خلال هذا النشاط، ساهم مساهمة فعلية في رفع مكانة الدولة في العالم العلمي، والطبي، والتكنولوجي، وترسيخ مكانتها كشريك رائد في البحث الدولي المتقدم.
طالما برز البروفيسور حايك أيضًا كمعلم، ورائد أعمال، وقائد أكاديمي. فخلال فترة توليه منصب عميد مدرسة الدراسات الأساسية (السمكا) في التخنيون، قاد خطوات واسعة النطاق لصالح عموم الطلاب، بهدف تحسين تجربة التعلم، وتعزيز الدعم الأكاديمي والشخصي، وتوسيع إمكانية الوصول والفرص، وتعزيز بيئة شاملة، منصتة، ومتساوية. وضمن هذا الإطار، عمل أيضًا على إنشاء منظومات دعم واسعة النطاق للطلاب الذين يواجهون ظروفًا شخصية ووطنية معقدة. لقد أثبت من خلال عمله أن التميز الأكاديمي الحقيقي لا يتعارض مع الإنسانية، والمسؤولية، والساسية المجتمعية – بل يشترطها.
البروفيسور حايك هو نموذج استثنائي لباحث نجح في ترجمة العلوم العميقة إلى ريادة أعمال، وملكية فكرية، وتأثير اقتصادي: فهو مسجّل على أكثر من مائة براءة اختراع ويعدّ من مؤسسي خمس شركات ناشئة انبثقت عن البحث الأكاديمي، من بينها شركة "Feelit Technologies" التي تسوق حلولاً على الساحة الدولية، وشركات أخرى مثل "Nanose Medical". وبذلك، يجسد كيف يتحول العلم الرائد إلى ابتكار صناعي، وتشغيل عالي الجودة، وتعزيز مكانة الدولة كقوة عالمية في التكنولوجيات العميقة.
وسام رئيس الدولة، الذي تأسس بمبادرة من رئيس الدولة التاسع شمعون بيريز ويُمنح منذ عام 2012 للشخصيات التي أصبحت قدوة في مجالاتها، يُمنح "لمن قدموا مساهمة استثنائية لدولة لإسرائيل أو للبشرية، بمهارتهم، أو خدمتهم، أو بطريقة أخرى". وسُيمنح الوسام هذا العام لـ 11 رجلاً وامرأة.