
















اهلا النفحات الروحية في ترشيحا: الاحتفال بعيد مار الياس الحي ويوبيل الأب نبيل عبليني الكهنوتي القداس الإلهي الاحتفالي بعيد مار الياس الحي تمحورت عظة اليوم حول فضائل النبي إيليا ودوره كشفيع حي ومحامي عن رعية ترشيحا، مؤكدة على معاني التضحية والصبر والثبات على الإيمان المسيحي القويم في وجه تحديات العصر. مسيرة عطاء مباركة: 45 عاماً في خدمة الهيكل المقدس لقد كان الأب نبيل خلال هذه الفترة الطويلة أباً روحياً حقيقياً، ومرشداً حكيماً، وراعياً سهر على رعيته في السراء والضراء، شارك عائلات ترشيحا أفراحها وأحزانها، وغرس في نفوس الأجيال قيماً ومبادئ راسخة في المحبة والعطاء والانتماء للكنيسة والوطن. إنّ مرور 45 عاماً من الخدمة الكهنوتية المتواصلة هو شهادة حية على الأمانة العالية والرسالة السامية التي حملها الأب نبيل طيلة حياته. حفل التكريم واللقاء الأخوي شهد الحفل حضوراً واسعاً ومميزاً من أبناء الطائفة والقرية والضيوف، حيث عبّر الحاضرون عن عميق امتنانهم وتقديرهم للخدمة الجليلة التي قدمها الأب نبيل عبليني طوال الـ 45 عاماً المنصرمة. وتخللت اللقاء كلمات وعبارات ثناء من وجهاء وممثلي الرعية، أشادت بخصال المحتفى به، وبصماته الواضحة التي تركها في وجدان ترشيحا ومؤسساتها الروحية والاجتماعية. اختتم الاحتفال بأجواء من الألفة والمحبة، متمنين لقدس الأب نبيل عبليني موفور الصحة والعافية والعمر المديد لمواصلة رسالته المباركة في خدمة كنيسة مار الياس وأبنائها الأحباء، لتبقى ترشيحا منارة للإيمان والعيش المشترك والترابط الأصيل.
شهدت قرية ترشيحا العريقة، اليوم الأحد المصادف الثاني من آب عام 2026، يوماً مشهوداً ومباركاً امتزجت فيه مشاعر الخشوع الروحي بفرحة العيد والوفاء، حيث احتفلت كنيسة مار الياس للروم الأرثوذكس بالقداس الإلهي الاحتفالي بمناسبة شفيع الكنيسة "مار الياس الحي" بحسب التقويم الشرقي. وقد رافق القداس الإلهي أصوات جوقة الكنيسة الشجية التي صدحت بالصلوات والتراتيل البيزنطية الخاشعة، فيما أُتيح لأبناء الرعية والمغتربين متابعة مجريات الصلاة عبر البث المباشر عبر موقع "أهلاً". وترافق هذا الاحتفال الديني الجليل مع محطة تاريخية مضيئة تمثلت بمرور 45 عاماً على خدمة هيكل الرب وقدس الأب الفاضل نبيل عبليني خوري الرعية.
استهلت الاحتفالات برفع الصلوات والدعاء خلال القداس الإلهي الحاشد الذي ترأسه قدس الأب نبيل عبليني، وبمشاركة جموع غفيرة من أبناء الرعية والمؤمنين الذين تقاطروا إلى الكنيسة منذ ساعات الصباح البكر، بينما انضم آخرون عبر البث المباشر عبر موقع "أهلاً" لمشاركة هذه اللحظات المباركة. ووسط أجواء من الخشوع، رافقت جوقة الكنيسة القداس بالصلوات والتراتيل الروحية العذبة التي مجّدت الله وكرّمت سيرة النبي العظيم إيليا الحارّ بالغيرة الإلهية، رمز الثبات والإيمان.
لم يكن القداس الإلهي هذا العام تقليدياً، بل جاء ليُتوّج مسيرة عطاء مباركة ومستمرة منذ أربعة عقود ونصف (45 عاماً) قضاها قدس الأب نبيل عبليني في خدمة هيكل الرب ورعاية أبناء الطائفة بكل تفانٍ ومحبة وتواضع.
وعقب انتهاء مراسم القداس الإلهي والصلوات الاحتفالية، انتقل الجميع إلى القاعة المحاذية لمبنى الكنيسة للمشاركة في حفل تكريمي مهيب أقيم خصيصاً لهذه المناسبة المزدوجة.



















































































































