
















اهلا- تقرير وتصوير وقد ألقى رئيس المجلس كلمة موجزة ومؤثرة، استهلها بتقديم أسمى آيات الشكر والتقدير لإدارة المدرسة والهيئة التدريسية على عملهم الدؤوب وعطائهم المستمر في إنجاح ورفع مستوى المدرسة عالياً. كما توجّه بكلمة شكر وتقدير خاصة للطالبات والطلاب الذين توافدوا من معليا، فسوطة والقرى المجاورة ليخطوا معاً نحو المستقبل.
فجر جديد من الإبداع والتميز: مدرسة نوتردام الثانوية في معليا تفتح أبوابها للعام الدراسي 2026-2027
مع إشراقة شمس الأول من أيلول لعام 2026، ارتدت البلاد حلة من الحماس والبهجة مع قرع جرس المدرسة الأول، معلناً انطلاق مسيرة العلم والمعرفة لعام دراسي جديد. وقد تضافرت الجهود في كافة المدارس لاستقبال الطلاب والطالبات، ولا سيما أولئك الذين يعبرون عتبات مرحلة جديدة ومفصلية في حياتهم التعليمية؛ وتحديداً زهرات الصفوف الأولى في المرحلة الابتدائية الذين يبدأون رحلة الأبجدية، وطلاب صفوف الانتقال للمرحلة الثانوية الذين يستعدون لصياغة مستقبلهم الأكاديمي بثبات وعزيمة.
مدرسة نوتردام - معليا-فسوطة: منارة علمية تتربع على قمة الإنجازات
تتجسد روعة البدايات بأسطع صورها حين تقترن بالتميز والريادة، وهنا يبرز اسم مدرسة نوتردام الثانوية في قرية معليا كصرح تربوي شامخ قطع شوطاً طويلاً وعميقاً على مدار السنوات في الارتقاء بالعملية التعليمية والوصول إلى أعلى المستويات والمعايير في التحصيل الدراسي، لا على النطاق المحلي فحسب، بل على مستوى الدولة عامة.
تتميز المدرسة ببيئتها التربوية الحاضنة التي توفر للمطالب مناخاً يجمع بين التفوق الأكاديمي، الانضباط، والقيم الإنسانية والأخلاقية الرفيعة، مما جعلها محط أنظار وفخر للمجتمع بأسره.
استقبال حافل ودفء أسري في اليوم الأول
شهدت أسوار مدرسة نوتردام صباح اليوم الأول أجواء استثنائية؛ حيث استُقبل الطلاب والطالبات وذووهم بحفاوة بالغة وترحيب حار من قِبل طاقم المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية. هذا الاستقبال الدافئ لم يكن مجرد تحية عابرة، بل عكس روح العائلة الواحدة التي تتميز بها المدرسة، مما ساعد الطلاب على كسر رهبة البدايات والانخراط سريعاً في أجواء الفرح والنشاط.
نفحات روحية وبركات مباركة تفتتح العام الدراسي
انطلق البرنامج الاحتفالي الرسمي بفقرة روحية مميزة تعكس الهوية القيمية للمدرسة؛ حيث شارك نخبة من الطلاب والطالبات في تقديم مقاطع خاشعة من الصلاة والدعاء.
وتفضل قدس الأب الكاهن إبراهيم شوفاني برفع الصلوات وتلاوة صلاة البركة الخاصة بافتتاح العام الدراسي، بمشاركة روحية واسعة من جميع الطلاب والطالبات والمعلمين، متضرعين إلى العلي القدير أن يحفظ المدرسة ويسدد خطى أبنائها نحو النجاح والسلام.
كلمة القيادة المدرسية: رؤية طموحة وشكر لشركاء النجاح
وفي كلمة ملؤها الفخر والاعتزاز، ألقى مدير المدرسة وقائد هذه السفينة التربوية، المربي الأستاذ إياد قسيس، كلمة جامعة استهلها برفع آيات الشكر والحمد إلى الرب الإله، وإلى والدة الإله السيدة مريم العذراء – شفيعة هذا الصرح التعليمي المبارك – على نِعم الإنجازات المتتالية التي حققها الطلاب والهيئة التدريسية.
ولم يفت الأستاذ إياد أن يثمن الدور المحوري والأساسي للجنة نوتردام والقيّمين عليها، مشيداً بالشراكة المتينة مع المجالس المحلية في فسوطة ومعليا لدعمهم المستعمل واللاوافر لهذا الصرح التعليمي. واختتم كلمته باستعراض باقة من الإنجازات البارزة والمشرفة التي حققتها المدرسة محلياً وعلى مستوى الدولة، داعياً الطلاب إلى مواصلة جد وجهد لتحقيق المزيد من التميز.
حضور رسمي ودعم محلي رفيع المستوى
تزامن الاحتفال بحضور رسمي مميز أضفى على المناسبة رونقاً خاصاً، حيث شارك في استقبال العام الدراسي الجديد رئيس المجلس المحلي معليا المحامي إيليا حنا عبود، ورافقه كل من مدير قسم المعارف الدكتور فراس عراف، ومدير قسم الأمن والأمان السيد وليم كاحلي، إلى جانب عدد من موظفي المجلس المحلي.
تكريم أهل العزم والتميّز
تأكيداً على فلسفة المدرسة التي ترتكز على مكافأة الجهد والمثابرة، تخلل حفل الافتتاح فقرة تكريمية بالغة الأثر؛ جرى خلالها توزيع شهادات الشكر والتقدير على عدد من الطالبات والطلاب الذين أثبتوا جدارة استثنائية وبصمة واضحة في التحصيل العلمي الرفيع خلال العام المنصرم. هذا التكريم لم يكن إلا رسالة تحفيزية حية لكل الحاضرين بأن الاجتهاد هو الطريق الوحيد نحو القمة.
خاتمة: إن انطلاقة العام الدراسي 2026 في مدرسة نوتردام بمعليا تؤكد مرة تلو الأخرى أن رؤية المدرسة الواضحة، تكاتف إدارتها وطاقمها، ودعم الأهالي والمجتمع المحلي، هي الوصفة الحقيقية لصناعة جيل واعٍ، مثقف، وقادر على قيادة المستقبل بكل ثقة واقتدار.



















































































































































