
اهلا
لإسقاط حكومة نهب حقوق العرب وتدمير بيوتهم
إن جماهيرنا العربية قادرة بوزنها المدني الكمي والنوعي على إسقاط أصحاب هذه السياسة العدوانية، وإيصال أكبر قوة، قوة الحسم، من القائمة المشتركة لقطع الطريق على هذه السياسات العدوانية العنصرية.
16.10.2026
أدانت القائمة المشتركة قرار الحكومة الإسرائيلية، قرار القرصنة والنهب، القاضي بتقليص الميزانيات المخصصة للمجتمع العربي وتحويلها لزيادة التسلح، والمتجسد بتمويل شراء مروحيات «أباتشي» الحربية الأمريكية.
القرار عدواني من جهتيه، فهو استمرار لسياسات التمييز القومي والإقصاء، من جهة، وتفضيل للتسلّح والحروب على حساب الرفاه الاجتماعي والأمن الشخصي، من الجهة الأخرى.
وكما أكدت المشتركة في سياق تجديد دعوتها لإسقاط هذه الحكومة ومجمل هذه السياسة، في صناديق الاقتراع، فإن البلدات العربية تحتاج بإلحاح إلى استثمارات حكومية في التعليم والرفاه وأماكن العمل والبنى التحتية ومكافحة الجريمة والعنف، لا إلى مصادرة الميزانيات المخصصة لتطويرها، على قلتها قياسا بالواقع القاسي.
وبالتزامن، يشهد النقب حملة تصعيدية من جرائم الهدم التي استهدفت قرية الضحية، مطلع الأسبوع، وأسفرت عن هدم عشرات البيوت المأهولة وتجريف الأراضي وتشريد عائلات، إلى جانب هدم مسجد القرية. واعتبرت القائمة المشتركة أن الجريمة تأتي ضمن سياسات الهدم والاقتلاع والتهجير التي تستهدف القرى العربية في النقب، وتهدف إلى سلب السكان أراضيهم وحرمانهم من حقهم في السكن الكريم.
ومن هنا توجد ضرورة للتضامن مع أهالي القرية والتصدي لسياسات الهدم، إذ يستغل الفاشي بن غفير معاناة السكان لأغراض انتخابية. وشددت القائمة على أن استهداف أي قرية في النقب يمس المجتمع العربي بأسره، داعيةً القوى السياسية والشعبية والقيادات المحلية، ومعها القوى التقدمية اليهودية، إلى توحيد الجهود لدعم الأهالي ومواجهة سياسات الهدم والتهجير، مؤكدةً تمسك السكان بأرضهم وحقوقهم المشروعة.
إن جماهيرنا العربية قادرة بوزنها المدني الكمي والنوعي على إسقاط أصحاب هذه السياسة العدوانية، وإيصال أكبر قوة، قوة الحسم، من القائمة المشتركة لقطع الطريق على هذه السياسات العدوانية العنصرية.