
















اهلا الصورة تبعث على الأمل، تحقيقها مشروط بأقصى العمل
تشدد القائمة:
نريد شبكة أمان حقيقية لمواجهة كافة الاعتداءات الاستفزازية.
تؤكد الاستطلاعات والبيانات الميدانية أن القائمة المشتركة ستكون القوة الحاسمة في هذه الانتخابات، مع فشل كلا المعسكرين الصهيونيين، الائتلافي والمعارَض، في الوصول إلى أغلبية حاسمة لتشكيل حكومة. وهنا، كانت المشتركة واضحة في طرحها السياسي بشأن وضع كامل وزنها الكمي والنوعي والسياسي لإسقاط ائتلاف اليمين الفاشي الحاكم كهدف أوّل ورئيسي.
وتشدد القائمة:
نريد شبكة أمان حقيقية لمواجهة كافة الاعتداءات الاستفزازية. ومَن يريد أن يقدم بديلاً عن حكومة اليمين المتطرف، فعليه أن يتجاوب معنا ويتحاور معنا حول كل هذه القضايا لنضمن الأمان لمجتمعنا داخل إسرائيل ولشعبنا الفلسطيني.
وتؤكد القائمة المشتركة أنه كلما كانت أقوى، كلما زادت قدرتها على منع نتنياهو من الاستمرار في رئاسة حكومة انتقالية تبقي بن غفير وسموتريتش وأشباههم في مناصبهم. وكانت واضحة في القول إنها مصممة على ذلك وتمد يدها لكل من يتفق على هدف إسقاط الحكومة المتطرفة، مع العلم والاستدراك بأن الحكومة البديلة ليست البديل السياسي المرجوّ، لكن الواقع السياسي يفرض اختيار أهون الشرين لإحداث التغيير.
وفي الوقت نفسه، على الرغم من أن القائمة المشتركة تتقدم بشكل منهجي في الاستطلاعات، تؤكد بشكل قاطع على أن ترجمة هذا في الصناديق وتحويل الأمل إلى واقع، يستدعي مواصلة العمل الحثيث ووصل الليل بالنهار لتحقيق إنجاز جبّار تستحقه جماهيرنا وحقوقها ومصالحها العليا.
وهو ما يتطلّب ويعني وجوب الامتناع بتاتًا عن الاتكال على المعطيات مهما كانت جدية وإيجابية، بل العمل ثم العمل بجهد ونشاط وإصرار في كل ساعة وساعة من الوقت المتبقي حتى يوم الانتخابات، والوصول إلى المزيد والمزيد من أهلنا الأحباء في كل قرية ومدينة وحيّ وحارة، كي ترتفع نسبة التصويت بشكل حاسم وللمشتركة تحديدًا – فهذا هو السبيل الحاسم لإسقاط ودحر حكومة الفاشية والحرب والجريمة والعنصرية.