
















اهلا العتب عقدّ المحبّة
• لأرواح ضحايا كنيسة الكرك الرّحمة والسّلام، والخزي والعار والشّنار وأقصى وأقسى العقوبة للقتلة الإرهابيّين من كلّ عرق ولون ودين.
• لماذا أقول "من كلّ عرق ولون ودين"؟ لأنّ لا أحدَ يعرف حتّى الآن هويّة الفاعلين المجرمين المُدانين بجميع لغات الأرض الحيّة والمنقرضة.
• كلّ الاحترام والتّقدير لجميع المستنكرين والمندّدين على ما نشروه من مكتوبات وما عقّبوه من تعقيبات على منشورات النّاشرين.
• طيّب عمّي؟! طوّل بالك يابا!، خذني بحلمك وعلمك دون حملك وملحك ووبرك. جاييك بـ "زبدة الإستدعا".
• السّواد الأعظم من هؤلاء المستنكرين، ولا سيّما "نجوم التّرندات" والمؤثّرين المحترمين، لن أقول إنّهم "أدعياء فضيلة" أو "منافقين" لا سمح الله. لكنّهم، لبالغ الأسف، بلعوا ألسنتهم حيال ما جرى في سوريا من مجازر ضدّ العلويّين والمسيحيّين والدّروز.
• ليش يا أخوات كان وإنّ وليت وليس ولعلّ؟ انتهى المنشور. محبّتي واحترامي.
♡
تركي عامر، تشرين الأوّل ٢٠٢٦