
















اهلا- رودريغ خوري لماذا لا تُرسَم والدة الاله في الايقونة وهي تضحك؟
١- السبب الاول هو ان القاعدة في كتابة اي ايقونة هي الا تُظهِر الانفعالات. لا افراط في الحزن ولا في الفرح. الوجوه عادةً تكون في حالة محايدة، هادئة. كمرآة، فيها دائماً جواب على حالتك النفسية. فإن اتيتها شاعراً بالذنب ، شعرت بلومها. وان اتيتها شاعراً بالحزن ، شعرت بتعزيتها. وان اتيتها شاعراً بالشكر والامتنان، شعرت برضاها وفرحها.
٢- لأن الشهادات الاولى من معاصري والدة الاله والمسيح، اشارت الى انهما نادراً ما شوهدا وهما يضحكان. ولكن المسيح شوهد احياناً دامع العينين.لقد كان الوقار غالباً على شخصيتيهما.
٣- يميل وجه العذراء عادة الى الحزن، وذلك تذكيراً بنبوءة سمعان الشيخ : "وَأَنْتِ أَيْضًا يَجُوزُ فِي نَفْسِكِ سَيْفٌ، لِتُعْلَنَ أَفْكَارٌ مِنْ قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ»." (لو 2: 35).
وهكذا فإن الوجه غير الضاحك يذكرنا بخطايانا التي تُحزِن الهنا ووالدته، كما يذكرنا بجدية هذه الخطيئة ويدعونا الى الندم، والتوبة …
* ومع ذلك هناك ايقونة واحدة في الكنيسة لوالدة الاله شكلت استثناء على ذلك ، ويسميها لذلك الكثيرون بالايقونة المبتسمة، وهي ايقونة والدة الاله المعروفة بأيقونة سيدة بيت لحم.