X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

حكايات نضالية قروية للكاتب الشيخ غالب سيف بقلم: مالك صلالحه – بيت جن

admin - 2025-11-13 11:53:58
facebook_link

اهلا

حكايات نضالية قروية للكاتب الشيخ غالب سيف
بقلم: مالك صلالحه – بيت جن
الوطن هو بقعة الأرض التي ننتمي إليها؟"
": مكان إقامة الإنسان وَمقَرُّه وإليه إنتماؤه وُلد به أو لم يُولد
"الوطن هو أغلى ما يعتز به الإنسان، لأنه مهد صباه ومدرج خطاه ومرتع طفولته ومأوى كهولته ومنبع ذكرياته ونبراس حياته، وموطن أبائه وأجداده وملاذ أبنائه وأحفاده (مقتبس). فالإنسان بلا وطن إنسان بلا هوية ولا ماضي أو مستقبل، وحب الوطن ليس لنا عنه بديل :أرض الأجداد والآباء أرض الخير والبركة والعطاء والنقاء".
"مفهوم الوطن والوطنية الوطن ليس مسقط الرأس فقط، بل هو المكان الذي نشأت فيه وترعرعت، ارتبط مصيرك به وأصبح لك فيه أهل وأصدقاء ومنافع مادية ومعنوية.... ومن يقول الوطن يقول كذلك التاريخ والتراث والأمجاد والبطولات."..
ان من اسعد لحظات في حياتي عندما يقوم اخ وصديق او اخت صديقة بإهدائي كتاب من انتاجه، فيجتاحني شعور بالفرح والسعادة لا يوصف تماما مثل طفل عندما يقوم اهله أوشخص بإحضار هدية له طالما كان يحلم بها.
ففي هذا الشهر ( تشرين اول 2025 ) زارني الأخ والصديق الشيخ غالب سيف ابن قرية يانوح الشامخة والعامرة بأهلها، وقام بإهدائي كتابه القيّم الذي يحمل عنوان (حكايات نضالية قروية يحتوي على احداث واحاديث ونضالات وحكايات). طُبع في دار الرعاة للدراسات والنشر في عمان وبمشاركة جسور للثقافة والنشر والتوزيع. بعدد صفحات 436.
الكتاب مطبوع بشكل أنيق مع غلاف سميك وملون بحجم كبير 21/24 ،تزينه صورة المؤلف على خلفية مدينة عكا التاريخية عاصمة احمد باشا الجزار وقاهرة نابليون بونابرت.(عكا ويا خوفها من هدير البحر).
يُهدي الكاتب كتابه لروح ولده المرحوم وضحية المضايقات الدكتور فوزي غالب سيف الذي عاش بين السنوات 25/2/1982 حتى وفاته في 2/12/2024، تاركا جرحا مؤلما لا يندمل وحسرة ولوعة وذكرى لا تُنتسى.
يُهدي المؤلف كتابه هذا الى رفيقة دربه والى اهل بيته والاحفاد والى كل من وقف معه من اهل وأصدقاء وشجعه بمختلف الوسائل لكي يرى أخيرا النور.قدّم للكتاب الشاعر علي هيبي من قرية ميعار المهجرة والقاطن حاليا في كابول، وهو رئيس تحرير مجلة افاق فلسطينية والناطق الرسمي للاتحاد القطري للأدباء الفلسطينيين.
يُثني الشاعر علي على المؤلف ويقول" جاءني الرفيق غالب سيف من يانوح العربية الدرزية الموحدة بالله كسائر الناس، مع مشروع كتابه همه الوطني الفلسطيني والقومي العربي والإسلامي والإنساني"
ويتابع في كلمته ويكتب:" لم يكن أي درزي موحد على مدى ما عرفت، أكثر حبا وانتماء لطائفته الدرزية الموحدة من سلطان باشا الأطرش، ولكنه لم يتقوقع في ضيق شرنقتها، بل آزرها يالوطن السوري وهو الانتماء الراقي...والانتماء الأرقى.. ومن هذه المواقف البطولية والانتماء العظيم قاد الثورة السورية الكبرى كقائد اعلى للكفاح العسكري والسياسي ضد الانتداب الفرنسي".
ويؤكد الكاتب في مجرى تقديمه فيكتب:" الكتاب بما فيه من أحاديث وحكايا ومقالات وخواطر يشكل وثيقة هامة لإدانة الظلم والظالمين".
يُضمّن الكاتب الشيخ غالب مدخل ليكتب عن بلدته وموقعها والشهرة التي نالتها في معركة يانوح الشرسة ضد الجيش الإسرائيلي إبّان احداث 1948. ولم تكن لتسقط لولا سقوط ترشيحا التي كانت "بمكانها و بمكانتها تعتبر عاصمة هذا القطاع من الوطن".
يتحدث المؤلف عن الهدف من وراء إقامة المجلس الإقليمي عام 1987 ليتوزعه السلطة على ثلاث سلطات محلية ، وليتمخض النضال ضد هذا المشروع على إقامة مجلس محلي ليانوح جث ومجلس اخر لكسرى سميع ومجلس محلي مجدال تيفن، وهو الوحيد من نوعه في العالم ، والذي أقيم على أراضي القرى الدرزية التي صادروها او اشتروها بسبل ملتوية ومؤامرات أحيانا من بين افراد من سكان القرى. حيث أقيمت المنطقة الصناعية لمصلحة اليهود فقط ولتحرم القرى من مدخولات وريع الضرائب على المباني الصناعية والمصانع."للحقيقة كانت المصادرة اليمة ولئيمة ، حُرمت بعدها قرانا الفقيرة والمحرومة أصلا من أراضيها الغالية ، وحرمت الأهالي من خيراتها وثرواتها التي لا تقدر بثمن. وعمليا مُنحت ظلما واعتباطا لجشع أغنى ألأغنياء في البلاد".
يتابع المؤلف ويكتب عن مصادرة التيفن( التوفانية) مستشهدا بمقولة كارل ماركس " الفقر لا يصنع الثورة إنما وعي الفقير هو الذي يصنع الثورة .الطاغية مهمته ان يجعلك فقيرا وكاهن الطاغية مهمته ان يجعل وعيك غائبا".
يتحدث الكاتب عن الدور الرسمي الحكومي والمؤسساتي الشعبي المنظم كالوكالة اليهودية والكيرن كييمت ليسرائيل والتي هدفها شراء ومصادرة الأراضي العربية وبضمنها الدرزية بشتى الوسائل والأساليب (اذ ان الغاية تبرر الواسطة).
يدعم المؤلف كتاباته بوثائق ومنشورات من الصحف المحلية عن هذه القضية لا يتسع المجال للتطرق لها.
كما يستعرض كل المكاتبات مع السلطة ومكاتبها والردود التي تلقاها المواطنين والوعود العرقويبة وتنصلها منها بشتى الوسائل.
الكتاب مليء بتوثيق حجم المؤامارات التي كانت تحاك ضد أهالي يانوح وجارتها وزرع الخلافات ليتسنى لها تمرير مخططاتها الجهنمية من خلال فرق تسد، اذ يشير الكاتب الى دور الحزب الشيوعي في وقوفه الى جانب الحق والمظلومين والتصدي بما يمكنه من اجل منع تمرير تنفيذ المخططات التي كانت تهدف وما زالت الى سلب ومصادرة ما تبقى من أراضينا، هذا الحزب الذي وعّى رفاقنا ، ونبهوا من خطورة حل المجلس وتعيين لجنة ، لان تعيينها معناه ان الرئيس المعين سيقوم بالمؤامرة وتنفيذ السياسة السلطوية.
ان المؤلف يدعم كل ما يوثقه بالصور والوثائق ليؤكد صحة أقواله التي لا لبس فيها، حيث يفرد فصل خاص تحت عنوان مجلسنا المحلي يانوح – جث وثائق وصور امتدت على صفحات الكتاب من صفحة 210 حتى صفحة249.
كم يفرد المؤلف حيزا الى دور أبو علي مهنا فرج الشيخ الجليل والمجاهد المجاهد ووقوفه الحازم ضد كل المؤامرات، مرشدا وموجها للوصول الى بر الأمان والحفاظ على ما تبقى من أراضينا.
اما في الفصل الثالث فيخصصه الى القصص والحكايات، ليتصدر الفصل صورة المغفور لهما الرئيس جمال عبد الناصر وسلطان باشا الاطرش، أكبر رموز النضال ضد الاستعمار في شرقنا العربي.
لا ينسى الكاتب ولده المرحوم فوزي الذي قضى حياته رافضا الخدمة الإلزامية ولاحقوه وضايقوه بشتى السبل والوسائل، مدعمّا ما كتب بصور من مراحل حياة ولده الحبيب.
اما الجزء الخامس فقد خصصه لمنطقة التيفن او التوفانية مرفقا صور ووثائق عن الرسائل والمكاتبات التي قاموا بها أهالي البلدين ضد مخططات السلب والنهب لأراضي القريتين.
مختتما ذلك بالخاتمة ليقول لنا:" أتمنى ان تكملوا المسيرة المشرفة وتتمسكوا بحقنا / حقكم، لانه لا شيء اثمن منه ولأننا كنزنا المسلوب، ولا شيء اثمن من شرف الانتماء والنضال من اجله"
هذا غيض من فيض مما احتواه الكتاب تاركا لمن يقتني الكتاب ان يُبحر في محتواه ويتّعض مما جاء فيه، ليبقى هذا الكتاب شاهدا على حجم المعاناة والظلم الذي لحق بقرانا خاصة، إذ سلب وصودر حوالي 84% من أجود أراضينا ، حيث بدأوا بمصادرة اكثر من 13000 دونم من أراضي بيت جن في سهل الخيط في منطقة الحولة والحبل ما زال على الجرار مع بيت جن وكافة قرانا المعروفية والعربية.
ختاما أشد على ايدي صديقي غالب وأتمنى ان يمد بعمره وياتينا بالمزيد من انتاجه القيم.

 

 

 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو