X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

كنيسة يسوع الملك في ترشيحا ومسيرة إيمان وشهادة حيّة*

admin - 2026-01-19 20:50:20
facebook_link

اهلا

القسيس حاتم جريس
«*وبكنيسةٍ واحدةٍ مقدّسةٍ جامعةٍ رسولية: كنيسة يسوع الملك في ترشيحا ومسيرة إيمان وشهادة حيّة*»
انطلاقًا من إيماننا الذي نعلنه في قانون الإيمان النيقاوي: «*وبكنيسةٍ واحدةٍ، مقدّسةٍ، جامعةٍ، رسولية*»، تؤكّد كنيسة يسوع الملك الانجيلية الاسقفية ترشيحا دعوتها لأن تكون جسدًا واحدًا في المسيح، ثابتة في الإيمان الرسولي، وأمينة للشهادة والعبادة والخدمة، مدعوّة إلى أن تعيش الوحدة لا كشعار، بل كحياة مشتركة في الروح القدس، لمجد الله وبنيان الإنسان.
ومع تزامن أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في الشرق الأوسط،
تحت العنوان: «إِنَّ ٱلْجَسَدَ وَاحِدٌ وَٱلرُّوحَ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ ٱلْوَاحِدِ» (أفسس 4: 4)،
تتجدّد الدعوة إلى الصلاة المشتركة، والتأمّل في سرّ وحدة الكنيسة، والعمل معًا بروح المحبة والشهادة، ليكون المسيح ظاهرًا في حياة المؤمنين وكنائسهم، خاصة في الشرق الأوسط، حيث الحاجة ماسّة إلى شهادة الإنجيل الحيّ.
نبذة عن:
*كنيسة يسوع الملك الإنجيلية الأسقفية – ترشيحا: مسيرة إيمان وشهادة حيّة*
قبل خمس سنوات، شهدت بلدة ترشيحا حدثًا كنسيًا مميزًا بتدشين كنيسة يسوع الملك الإنجيلية الأسقفية، وذلك تحت رعاية سيادة رئيس الأساقفة آنذاك المطران سهيل دواني، وبمشاركة سيادة المطران المشارك حينها، رئيس الأساقفة الحالي المطران حسام نعوم، في أجواء روحية مفعمة بالشكر والتسبيح، عبّرت عن أمانة الله عبر الأجيال.
وتعود جذور هذه المسيرة المباركة إلى ما يقارب ثلاثة وعشرين عامًا، حين بدأت الخدمة في ترشيحا من خلال دراسة الكتاب المقدس، استجابةً لدعوة كريمة من أحد بيوت القرية التي فتحت أبوابها لهذه اللقاءات، ودعت القس حاتم جريس لقيادة هذا اللقاء الروحي. ومن هناك، انطلقت الرسالة الإنجيلية في لقاءات أسبوعية منتظمة لدراسة كلمة الله، فكانت نواة العمل الكنسي وبداية شهادة حيّة في البلدة.
وبعد أكثر من خمسة عشر عامًا من الأمانة وشقّ الطريق بالإيمان، بارك الرب الإله هذه اللقاءات، وأنعم القدير على الجماعة بقطعة أرض، أُقيم عليها صرح الكنيسة الحالي. ولولا أن الرب هو الذي أسّس هذا العمل، لما كان ممكنًا أن تُبنى هذه الكنيسة الجميلة، التي أصبحت اليوم إحدى المعالم المعمارية في ترشيحا، ورمزًا واضحًا للوجود الإنجيلي الأسقفي في البلدة وفي الجليل.
إن كنيسة يسوع الملك الإنجيلية الأسقفية تنتمي إلى جسد المسيح الواحد، وهي *كنيسة معترف بها رسميًا، ومنتمية إلى أبرشية القدس والشرق الأوسط، وعضو في المجمع المقدس التابع للكنيسة الأسقفية في الشرق الأوسط*، حاملة رسالة الإنجيل، وأمينة لدعوتها في العبادة والخدمة والشهادة.
وإذ ننظر إلى هذه المسيرة بقلوب شاكرة، نؤمن أن الرب الذي بدأ العمل هو أمين ليكمّله، لتبقى الكنيسة نورًا حيًا وشهادة ثابتة لمجد اسمه في ترشيحا وكل الجليل.
*خمسة أعوام في ترشيحا*
*خمسون عامًا في القدس*
*مئة وخمسة وثمانون عامًا من الحضور الأنغليكاني الأمين في الأراضي المقدسة*… مسيرة إيمان متجذّرة في الأرض، وشهادة حيّة للمسيح عبر الأجيال.
في عيد الظهور الإلهي، أحيت أبرشية القدس الذكرى الخمسين لتأسيس إقليم القدس والشرق الأوسط للكنيسة الأسقفية، بكل أبرشياته، بوصفه عضوًا مُكوِّنًا في شركة الكنائس الأنغليكانية العالمية.
وإذ نعتزّ بحضورنا المتجذّر في هذه الأرض المقدسة بوصفنا مطرانية القدس، وهو حضور يمتدّ إلى عام 1841 كجزء حيّ من كنيسة إنجلترا، فإنّه في مثل هذا اليوم قبل خمسين عامًا انفتحت صفحة جديدة حقًّا من القيادة المحلية والاستقلال الإقليمي.
في السادس من كانون الثاني/يناير 1976، وفي كاتدرائية القديس جورج في القدس، جرى التدشين الرسمي لإقليمنا، في حدث تاريخي جمع أربع أبرشيات متميزة: أبرشيتنا، أبرشية القدس؛ وأبرشية قبرص والخليج؛ وأبرشية إيران؛ وأبرشية مصر مع شمال أفريقيا والقرن الأفريقي. وإذ ننظر إلى الوراء اليوم، نعترف بتطوّر عائلتنا الكنسية، ولا سيّما انتقال أبرشية مصر في عام 2020 لتصبح إقليم الإسكندرية الجديد. ونحن اليوم نقف كإقليم يضم ثلاث أبرشيات، موكولة إلى رعاية رئيس الأساقفة المطران حسام نعوم، بصفته الرئيس الروحي، وإلى الأسقف شون سمبل، فيما نواصل الصلاة من أجل ملء الشغور الأسقفي في أبرشية إيران.
أمّا بالنسبة إلى أبرشية القدس، فقد صار عيد الظهور الإلهي رمزًا عميقًا للشهادة المحلية الأصيلة. ففي هذا العيد من عام 1976، أُقيم المطران فايق إبراهيم حدّاد أسقفًا أبرشيًا، ليكون أوّل أسقف محلي في القدس. وقد مهّدت قيادته الطريق لمن تبعوه: سمير قفعيتي، ورياح أبو العسل، وسهيل دواني، والمطران حسام نعوم. إنّ حياتهم وخدماتهم تمثّل تجلّي نور المسيح من خلال «الحجارة الحيّة» لهذه الأرض—أي المؤمنين المحليين الذين ثبتوا بأمانة عبر عقود طويلة من التغييرات.
ولهذا، ونحن نحتفل اليوم بذكرى يوبيلنا الذهبي ونستهلّ سنة يوبيلية، مع مزيد من المناسبات التذكارية التي ستتوالى، نرفع الشكر إلى أبينا السماوي من أجل الإكليروس، وقادة مؤسساتنا، وجماعة المؤمنين في أبرشيتنا، الذين عكسوا، على مدى هذه العقود الخمسة، نور المسيح في واحدة من أكثر بقاع العالم نزاعًا. فمن الجليل إلى الضفة الغربية إلى غزة، وعبر الحدود إلى الأردن ولبنان وسوريا، تبقى رسالتنا واحدة: أن نكون شهودًا لإنجيل يسوع المسيح الواهب للحياة في منطقة يمزّقها العنف والاضطرابات.
نصلّي أن يمنحنا المسيح، رئيس السلام، نعمةً وقوّةً لنصنع سلام الإنجيل الحقّ في منطقتنا، وأن تبقى الإيمان والرجاء والمحبة التي من عند ربّنا ظاهرة في حياتنا وخدماتنا في الأوطان التي نخدمها.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو