
















اهلا-د< سهيل دياب بعد اغلاق المسجد الاقصى: الاحتلال يغلق كنيسة القيامة خلال احتفالات الفصح!!
الاحتلال يغلق كنيسة القبر المقدس في القدس امام المصلين والزوار من جميع انحاء العالم في احتفالات الفصح المجيد والمراسيم الدينية التي تسبقه بحجة " سلامة المصلين ابان الحرب على ايران"!!.
ويأتي هذا الاغلاق بعد ان قام الاحتلال باغلاق المسجد الاقصى بشهر رمضان، ومدد الاغلاق حتى نهاية ايام عيد الفطر.
وكتب البطريارك الاورثودكسي في القدس على حسابه في الغيسبوك اول أمس: "
الإحتفال بأحد السُّجود للصّليب الكريم المحيي المُقدّس، تقدّم صاحب الغبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث خدمة القدّاس الإلهي، بمشاركة لفيف من مطارنة، كهنة وشمامسة أخوية القبر المقدّس، في كنيسة القدّيسين قسطنطين وهيلانة في البطريركيّة الأورشليميّة، نظراً لإغلاق كنيسة القيامة بسبب الأوضاع الأمنيّة".
ويأتي هذا الاغلاق كخطوة غير مسبوقة منذ احتلال القدس في العام ١٩٦٧، حيث نشهد الاماكن الدينية ورجال الدين المزيد من الاعتداءات على ممتلكاتها والتعرض لرجال الدين والكهنة والبصق عليهم من قبل مجموعات عنصرية واستيطانية يهودية. كما زشهدت مدينة القدس في السنوات الاخيرة العديد من النضييقات على الاحتفالات الدينية، المسيحية والاسلامية وتنغيص حياة المواطنين والمصلين بما في ذلك الزوار الاجانب.
ان النركيز على اغلاق الرموز المقدسية، وخاصة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، انما يدل على نوايا مبيتة للاحتلال لحجب الصورة عن كل شاهد " غير يهودي" لابراز هوية القدس الفلسطينية وعاصمة الدوله الفلسطينية العتيدة. تحضيرا لمزيد من تهويدها وطمس كل المعالم والنشاطات التي تبرز هويتها الحقيقية.
الاقصى والقيامة، ابعد بكثير من رموز عبادة فحسب، انما هي بالاساس رموز " سيادة" ,لاهل الارض الاصليين على مدينتهم وعاصمتهم الابدية. اما الاحتلال فالى زوال ، وتبقى القدس فلسطينية شامخة.