X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

رسالة عيد الفصح المجيد

admin - 2026-04-05 08:27:30
facebook_link

اهلا


الأب الدكتور جورج خوري
رسالة عيد الفصح المجيد
"هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ولنتهلل به"
" لقد قام يسوع مِن القبر، كما سبق فقال، ومنحنا الحياة الأبديّة وعظيم الرحمة."
الإخوة والأخوات الأحباء في المسيح،
المسيح قام! حقًا قام! هللويا!
نحتفل اليوم بأعظم حدث في تاريخ الخلاص، بقيامة ربنا يسوع المسيح من بين الأموات. هذا العيد ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو قلب إيماننا المسيحي، لأن القيامة تعلن لنا أن الموت لم يعد له الكلمة الأخيرة، وأن الظلمة لا تستطيع أن تغلب النور، وأن المحبة تجتاز كل الصعوبات الحياتية والخطيئة لا يمكنها أن تنتصر على محبة الله.
أيها الأحباء، إن القيامة هي انتصار الحياة على الموت. عندما قام المسيح من القبر، لم يقم لنفسه فقط، بل قام من أجل كل واحد منا. لقد دخل إلى أعماق الألم والموت ليحوّلهما إلى طريق يقود إلى المجد والحياة الجديدة. لذلك فالفصح يدعونا ليس الى الأمل بل إلى الرجاء، خصوصًا في عالم مليء بالتجارب والآلام والقلق والخوف على المستقبل.
إن القيامة تذكرنا أن الله يعمل حتى في اللحظات التي نظن فيها أن كل شيء قد انتهى. فتلاميذ السيد المسيح في حينه عاشوا الحزن والخوف بعد الصليب، وظنوا أن الرجاء قد مات، لكن الله فاجأهم بقيامة المسيح. وهكذا أيضًا في حياتنا، قد نمرّ بأوقات صعبة، في العائلة أو العمل أو الصحة أو العلاقات، لكن القيامة تعلّمنا أن الله قادر أن يحوّل الألم إلى نعمة، والفشل إلى بداية جديدة نحو غد أفضل.
الإخوة والأخوات، القيامة ليست فقط حدثًا نؤمن به، بل حياة نعيشها. نحن مدعوون أن نقوم مع المسيح كل يوم. نقوم عندما نغفر لمن أساء إلينا، عندما نختار المحبة بدل الكراهية، عندما ننشر السلام بدل الانقسام، وعندما نتمسك بالإيمان رغم الصعوبات. المسيحي الحقيقي هو إنسان القيامة والحياة، إنسان يحمل الرجاء أينما وُجد.
كما تدعونا القيامة إلى أن نخرج من قبورنا الروحية. قد تكون هذه القبور هي الخطيئة، أو اليأس، أو الأنانية، أو الابتعاد عن الله. في ايامنا الحاضرة الصعبة وظروف الحرب الحالية, صوت المسيح القائم يدعونا اليوم أن ننهض ونعيش حياة جديدة معه، حياة مملوءة بالنعمة والفرح والسلام لأنه دائم الحضور معنا.
أيها الأحباء، إن رسالة الفصح هي رسالة فرح. هذا الفرح ليس مجرد شعور عابر، بل هو يقين عميق بأن الله معنا، وأن محبته أقوى من كل شر. لذلك نحن مدعوون أن نحمل هذا الفرح إلى عائلاتنا ومجتمعنا، وأن نكون شهودًا حقيقيين لقيامة المسيح من خلال حياتنا وأعمالنا.
فلنصلِّ في هذا العيد المجيد أن يملأ المسيح القائم قلوبنا بنوره ومحبته لكل واحد منا، وأن يقوّي إيماننا، ويجدّد رجاءنا، ويجعلنا أدوات سلام ومحبة في هذا العالم.
اخوتي اخواتي في شرقنا المتألم فلنصافح بعضنا بعضا قائلين:
المسيح قام حقًا قام. المجد لقيامته في اليوم الثالث. كل عام وانتم جميعا بخير الرب وسلامه ومحبته.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو