
















اهلا-امير مخول التحالفات في إسرائيل قبيل الانتخابات..من الأقوى؟
ويقول الكاتب والمحلل السياسي أمير مخول إن، "التشكلات السياسية والحزبية لا تزال في مخاض معين وليست نهائية سواء في المعارضة أو الائتلاف، في كتلة اليمين لا يزال من غير الواضح إن كان نتنياهو سيبقى في الساحة السياسية أم سيتنحى في حال حدثت صفقة مع النيابة بخصوص ملفاته، وهناك مؤشر لتصاعد الصراع على مين سيرث نتنياهو بعد تركه السلطة في الليكود وهذا مؤشر ينعكس على القاعدة الانتخابية، هل هو في خريف أيامه السياسية وبالتالي ستحصل انشقاقات إضافية".
ويتابع، "الائتلاف الرباعي ليس مؤكدا أن يتشكل ولا يزال هناك نوع من النقاش الحاد والجدي بين تيارين في المعارضة، لابيد مع بينيت الذي يرى بنفسه القائد الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو بينما هناك تصاعد بشعبية أيزنكوت وليبرمان الذي بات في العرف الإسرائيلي المتمسك بالثوابت التي آمن بها، وهذا يُكسبه أكثر من غيره لأنه لم يغير موقفه سواء في الحكومة أو المعارضة وهذا نوع من الرصيد من باب الصدقية بالمفهوم الإسرائيلي".
ويردف، "هناك رأيان، الأول يرى أن الأفضل أن يكون هناك كتلة واحدة وعندها ستخوض هذه القوة، ولكن هناك صراع عن من سيقود الكتلة الرباعية بينيت أو أيزنكوت أو ليبرمان وهذا غير محسوم بتاتا، وهناك احتمالية نشوء أحزاب جديدة في هذا المعسكر، إضافة لحزب يائير غولان الديموقراطيين الذي يعتبر خارج الاصطفافات لأنه يعتبر يسارا في العرف الإسرائيلي".
ويقول للجرمق، "الاحتمال الأكبر أن تخوض المعارضة الانتخابات ليس بكتلة واحدة وإنما بكتلتين إضافة لحزب الديموقراطيين وهذا سيُستخدم كنمط فعل للضغط على الأحزاب العربية من قبل المعارضة الإسرائيلية ألا تقبل بقائمة مشتركة وعلى الرأي العام العربي في الداخل وهذا الاحتمال وارد لأنه يُبعد إمكانية حصول المعارضة على أغلبية مطلقة تقود الكنيست وتقود الحكومة القادمة، هذا ليس هو الرأي العربي، وهناك مخاطر أن يتم إقناع جزء من الرأي العام العربي في الداخل بهذا الاتجاه".
ويضيف، "صعب أن نرى المعارضة في كتلة واحدة في الانتخابات القادمة، الائتلاف الحكومي الإسرائيلي أكثر تماسكا من المعارضة بنهجه ولكن هناك مساعي من نتنياهو لتأسيس أحزاب تقتنص من بينيت في استمالة أوساط يعزفون عن الليكود ويتركونه للعودة لأحزاب تدور في فلكه، هذا المقصود، بتخويل نتنياهو طرح 10 أسماء في قائمة الليكود يرشحها هو وليس الانتخابات التمهيدية في الحزب".
ويردف، "المعارضة تشير الأجواء أنها قد تحصل على أغلبية وتُسقط نتنياهو ولكن هذا غير مضمون وغير مضمون أن تُعقد الانتخابات بموعدها وقد يلجأ نتنياهو لتأجيلها بشكل غير قانوني بحجة الوضع الأمني الحالي أم المفتعل لاحقا".
ويقول، "هناك مجموعة من القوانين لتقويض حزب مثل بينيت فيما يخص تمويل الكنيست وقانون تمويل الأحزاب أن الأحزاب هذه اعتزلت سابقا ولكن بقيت مديونة للدولة وهنالك مسعى لتمرير قانون يحد من شرعيتها المشاركة في الانتخابات إضافة للشرعية الجوهرية التي يسعون لاقتناصها من الأحزاب العربية للمشاركة".
ويتابع، "بينيت الآن وضعه ممتاز بالنسبة له، لكنه ليس مضمونا خلال أشهر قريبة".
حكومة إسرائيل المقبلة وإقامة دولة فلسطينية
ويقول للجرمق، "بالمجمل لن تقوم الدولة الفلسطينية في عهد حكومات إسرائيل القادمة حتى لو تغيرت، الدولة الفلسطيني لن تقوم بقرار إسرائيلي إلا إذا فُرض ذلك دوليا أو عربيا، إن حدثت وضعية تفرض ذلك كما حدث بالاعترافات في العام الماضي وإذا تحولت لكتلة مجتمعة من القوة دوليا إضافة لتغيرات جوهرية في الرأي العام الإسرائيلي وهذا لم يحدث الآن".
ويتابع، "المعارضة لا تطرح بديلا لنتنياهو ولكن هناك تباينات، هناك من يرى صمته ذكر الوضع الفلسطينية كي يكسب من اليمين الإسرائيلي، المعارضة ليست جاهزة لدولة فلسطينية والانسحاب من غزة والضفة ولبنان حتى لو تباينت المواقف منها".
ويقول، "أي حكومة غير الحكومة الحالية أو الكتلة المتماسكة بين نتنياهو وسموتريتش وبن غفير سيكون سهل تجاوز تماسكها، لا أحد يفتش أنه سيكون تغيير سياسي جوهري في إسرائيل، الرأي العام الإسرائيلي يميل لليمين في مجمله، لا تظهر معالم صحوة إسرائيلية أنه دون حل القضية الفلسطينية سيكون أمن وأمان في إسرائيل أيضا".