X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

ترامب يذهب لبكين مكسور الظهر، والملف الايراني سيكون الابرز حضورا في المباحثات..

admin - 2026-05-12 17:17:35
facebook_link

اهلا- د. سهيل دياب

ترامب يذهب لبكين مكسور الظهر، والملف الايراني سيكون الابرز حضورا في المباحثات..
خيار الحرب المفتوحة مع إيران لا يبدو مطروحاً بقوة في المرحلة الحالية حتى داخل أوساط الحزب الجمهوري الأميركي، بعد الرد الايراني الذي وصفه ترامب بغير المقبول.
فالتحركات العسكرية الأميركية المتزايدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك داخل إسرائيل، لا تعكس بالضرورة اقتراب اندلاع حرب واسعة مع إيران، فهذه التحركات تستند إلى جملة من الأسباب العسكرية والسياسية واللوجستية، أكثر من كونها مؤشراً مباشراً على مواجهة عسكرية وشيكة. وأحد أبرز الأسباب هو إعادة التموضع العسكري الأميركي والذي يتمثل في التحولات التي طرأت على انتشار القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بعد استهداف غالبية هذه القواعد خلال الفترات الماضية مما دفع الولايات المتحدة إلى تحويل إسرائيل إلى قاعدة مركزية لتجميع القوة العسكرية الأميركية، بما يشمل مخازن الأسلحة والذخائر المخصصة لمنطقة الشرق الأوسط والأسطول الأميركي.
أما السبب الثاني فيعود إلى محدودية الفاعلية العسكرية للأساطيل البحرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، مع الالتفات إلى أن حاملات الطائرات والبارجات البحرية باتت مضطرة إلى الابتعاد عن السواحل الإيرانية ومضيق هرمز والبحر العربي، خشية تعرضها للاستهداف المباشر، ما قلل من قدرتها على أداء دور القواعد العسكرية المتحركة كما في السابق.
هذا الواقع دفع واشنطن إلى الاعتماد بصورة أكبر على اليابسة الإسرائيلية بوصفها قاعدة عسكرية آمنة وثابتة لتخزين السلاح وإدارة الانتشار العسكري.
ومن المهم الاشاره، إلى أن التحرك العسكري الأميركي يحمل أيضاً بعداً سياسياً ورسالة طمأنة إلى الحلفاء الإقليميين، خصوصاً في الخليج، مفادها بأن الولايات المتحدة ما زالت حاضرة بقوة وتمتلك أدوات الردع العسكرية، بما في ذلك الشراكة الأمنية مع إسرائيل، رغم التوترات القائمة في المنطقة.
الخيارات الأميركية تجاه إيران تبدو محدودة وضاغطة زمنياً، في ظل استحقاقات سياسية واقتصادية متلاحقة تواجه الإدارة الأميركية، من بينها الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين، والملفات الاقتصادية المرتبطة بالتجارة الدولية وأسعار النفط، إضافة إلى الاستعدادات الداخلية للاستحقاقات السياسية المقبلة، بما فيها انتخابات التجديد النصفي.
فتجارب المواجهات العسكرية السابقة ومحاولات فرض حصار واسع على إيران لم تحقق النتائج المرجوة، كما أن الجهود الأميركية لحشد دعم أوروبي ودولي أوسع اصطدمت بتحفظات متزايدة، لا سيما من دول أوروبية وخليجية تخشى تداعيات التصعيد الأمني في منطقة الخليج.
من المرجح أن تتجه الولايات المتحدة نحو الإبقاء على صيغة "اللاحرب واللاسلم"، مع استمرار المسار الدبلوماسي بوصفه الخيار الأكثر واقعية.
ولا استبعد أن تتحول زيارة ترمب إلى بكين إلى محطة رئيسية للبحث في دور صيني محتمل في حماية الملاحة بمضيق هرمز ودفع جهود الوساطة الدولية، وبروز وساطة صينية أو صينية–روسية، إلى جانب أدوار إقليمية تقودها دول مثل قطر والسعودية وباكستان ومصر، بهدف إبقاء الملف الإيراني ضمن المسار السياسي وتفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
ترامب يحضر لبكين مكسور الظهر من الرد الايراني، وهذا سينعكس باولويات مواضيع البحث بين الزعيمين الامريكي والصيني، هذا سيبعد موضوع تايوان من تصدر مواضيع البحث، وسترفع بشكل غير مسبوق الملف الايراني والتجارة الدولية ومضيق هرمز ليسيطر على اجواء المباحثات، وفي جعبة الصين سلة واسعة من العروضات التي ستقدمها للضيف الامريكي وعلى رأس ذلك صيغة "مخرج" من المأزق الامريكي مقابل ايران.فعلى ما يظهر، أن كل الطرق في عالمنا الجديد ستؤدي الى بكين!



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو