















اهلا-مخلص بيدمونت في زمن الصفر.. حدود مصر تشتعل بالمناورات العسكرية وإسرائيل تطلق الكبريت والنار! ما الذي يطبخ في الخفاء؟
لم يعد الأمر مجرد مناوشات كلامية أو تحليلات سياسية.. الأرض في الشرق الأوسط تتحدث بلغة الحديد والنار!
فجر اليوم، وفي خطوة عسكرية مفاجئة حبست أنفاس المراقبين، أطلق الجيش الإسرائيلي مناورة ضخمة وواسعة النطاق أطلق عليها اسم كبريت ونار. المناورة لم تكن عادية، بل جاءت بأوامر مباشرة من رئاسة الأركان (بوحان رمتكال) لتشمل الجبهة الجنوبية والشرقية، وتحديدا على طول الحدود مع مصر والأردن (قطاعات الفرقتين 80 و96).
ما الذي يحدث خلف الكواليس؟
وفقا لما كشفته صحيفة معاريف العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي يعيش هاجس السابع من أكتوبر مجددا، ويحاول عبر هذه المناورة قياس قدرته على الانتقال من الحالة الروتينية إلى حرب عالية الكثافة في زمن صفر! طائرات تسقط وحدات خاصة جوا في منطقة البحر الميت، استدعاء لكتائب ديفيد المخصصة لحماية المستوطنات، وتحركات عسكرية مكثفة تحاكي سيناريوهات انفجار جبهات متعددة في وقت واحد.
على الجانب الآخر.. القوة الناعمة والصلبة للقاهرة!
هذا الاستنفار الإسرائيلي المفاجئ لا يمكن قراءته بمعزل عن الرسائل الصارمة التي أرسلتها القاهرة مؤخرا. فالتقارير العبرية عبر منصة ناتسيف نت لا تزال تعيش صدمة مناورات بدر 2026 الأضخم التي نفذها الجيش المصري في قلب شبه جزيرة سيناء.
تخيلوا: أكثر من 40 ألف جندي مصري، و88 كتيبة مقاتلة، ومئات المدرعات والدبابات تحركت على مسافة قريبة جدا وصلت في بعض النقاط إلى 100 متر فقط من السياج الحدودي الإسرائيلي! خطوة مصرية وضعت أجهزة الأمن في تل أبيب في حالة ترقب وقلق شديدين.
وفي مشهد آخر يعكس الجاهزية والنظام، تفاجأ سكان مدينة العبور المصرية قبل ساعات برجال الصاعقة المصرية يملأون الشوارع في تدريبات صباحية مهيبة، لتوجه رسالة شعبية وعسكرية واضحة عن مدى الاستعداد واليقظة.
بينما تحاول تل أبيب طمأنة مستوطنيها بأن الكبريت والنار مجرد تدريب دوري ولا علاقة له بإيران، يرى الخبراء أن التحرك الإسرائيلي هو محاولة جادة لاختبار الرد السريع في منطقة البحر الميت والحدود المشتركة، تحسبا لسيناريو حرب شاملة. وفي المقابل، تقف القاهرة كحائط صد منيع، توازن بين الحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمنها القومي بحزم لا يعرف اللين.
المنطقة بأكملها تقف على صفيح ساخن، والمناورات المتبادلة تجاوزت فكرة التدريب الأكاديمي لتصبح رسائل ردع استراتيجية متبادلة بالذخيرة الحية.