
















اهلا- الاعلامي نايف خوري الاحتفال بعيد القديسة مريم بواردي في عبلين
ترأس صاحب السيادة المطران يوسف متى رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل المسيرة التقليدية والقداس الإلهي في بلدة عبلين، بمناسبة عيد القديسة مريم بواردي ليسوع المصلوب، ابنة عبلين. وقد عاونه في هذا القداس كل من كاهن الرعية الأب بولس لافي خوري، وإميل روحانا، وبولس أرملي، وبحضور الأب سابا الحاج كاهن رعية الروم الأرثوذكس في عبلين، والأب ديمتريوس سمرا كاهن رعية الروم الأرثوذكس في حيفا، وعدد من الرهبان والراهبات من عبلين وخارجها.
وانطلقت المسيرة، التي ترأسها سيادة المطران متى، وسرية الكشاف، وجمهور من المؤمنين، من منطقة مركز مريم بواردي العالمي الجديد، الذي وضع الحجر الأساس لبنائه قبل عدة أشهر، إلى كنيسة الرعية في وسط البلد، وهم يحملون ذخائر القديسة التي أحضرتها الراهبة الأخت فريال، من دير الكرمل في بيت لحم. كما اجتازت المسيرة بجوار بيت القديسة التاريخي في عبلين.
وقال سيادة المطران متى في عظته: ليس صدفة أن تحمل هذا الاسم مريم ليسوع المصلوب، لكي تعبر عن حياتها، كيف اضطهدت حتى من أقرب الناس لها. كيف عاشت مراحل التهجير، حتى غادرت هذه البلاد، وعاشت هذا الألم شهادة ليسوع المسيح، عندما ذبحت لأجل إيمانها. عاشت الصليب في حياتها، ثم عاشته من خلال المرض الذي أنهى حياة القداسة التي عاشتها. لأننا نحن أيضا نحمل الصليب، صليب الشهادة ليسوع المسيح، لمحبة يسوع. فإن لم تكن لنا الثقة التي كانت لمريم ليسوع المصلوب بالمسيح فنحن أتعس الناس. من هو المسيح بالنسبة لنا، السؤال الذي يطرح علينا كل يوم. نحن بحاجة إلى هذه الثقة بيسوع، لكي نتحدى العنف الذي يدخل بيوتنا والعنصرية وأمورا أخرى كثيرة، نتحداها بالمحبة والرجاء، لأن يسوع معنا، فهو سيكافئ كل واحد منا بحسب أعماله. لا بمكافأة أرضية زائلة، بل برجاء لحياة أفضل من أي حياة أخرى، هي الحياة مع الله تعالى.
ولفت سيادته إلى أن رسالة مريم ليسوع المصلوب، هي مثال لكل شخص، ولكي نستطيع أن نعيش بتواضعها ومحبتها وطاعتها ليسوع، فأصبحت طريقا ومثالا ونورا لكل من يلتجئ إليها، في هذه الذكرى الحادية عشر لتقديسها، بمسيرة البلاد المقدسة ومع ماري ألفونسين التي تقدست معها، والآباء القديسين، الذي تعمل الكنيسة على تطويبهم، مثل بشارة أبو مراد والمكرم سمعان سروجي، هؤلاء هم أبناء البلد الذين نفتخر بهم وطريقهم التي نتمثل به، فنصل من خلالهم إلى المسيح.
وأكد سيادة المطران متى على أنه رغم كل التحديات التي يجتازها شعبنا، ومسيحيتنا، وفيها جوهر حياتنا. فلندافع عن إيماننا وجوهر حياتنا بالمحبة كما عودنا يسوع أن نفعل. لا نحمل سلاحا ولا نريده، لأن سلاحنا هو يسوع، فكلمة الإنجيل هي ذات حدين إما أن تقتل أو أنها تخلص وتحيي.
وفي حديث مع المهندس سامر تيم، أحد أعضاء جمعية القديسة مريم العدم الصغير، قال إن المركز الذي وضعنا حجر الأساس له، قد باشرنا بتنفيذه، وسيتم على مراحل خلال ثلاث أو أربع سنوات، وسيكون مركزا عالميا، يشمل مزارا للقديسة مريم ليسوع المصلوب، وكابيلا للصلاة، ومركزا للحوار بين الأديان والمؤتمرات الدينية، ومركزا لمبيت عدد من الحجاج الذين سيصلون لزيارة المركز.






































































































































































































