X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

البروفيسور ريمون فرح؛ طبيب باطني في أعماق روحه!

admin - 2026-05-19 14:23:20
facebook_link

اهلا-بروفسور رياض اغبارية

وهؤلاء الاطباء لنا....
## **البروفيسور ريمون فرح؛ طبيب باطني في أعماق روحه!**
لقد قررنا أن نكرم شخصاً برز لسنوات طويلة في مجال الطب الباطني في شمال البلاد (نحو عقدين من الزمن في المركز الطبي للجليل، ولاحقاً نحو عقدين آخرين كمدير لقسم الطب الباطني في مركز زيف الطبي).
**نشارككم بكل سرور وإثارة كلماته:**
"منذ طفولتي كنت أعلم أنني أحب الطب. نشأت في قرية الجش في الجليل الأعلى، بالقرب من الحدود، واعتدت قراءة مجلة كان يصدرها طبيب من سوريا، تتناول الأمراض والقضايا الطبية. أحببت هذا العالم كثيراً، لكن الحقيقة هي أنني لم أكن أخطط لدراسة الطب. عندما أنهيت المدرسة، فكرت في دراسة اللغات أو الفن – لأنني أحب الرسم والنحت. إلا أن صديقاً كان يدرس الطب في إيطاليا، جادل بأنه لا يوجد مستقبل مهني في الفن، وأقنعني بالسفر مثله لدراسة الطب في ميلانو. وبعد تردد، اقتنعت.
بقيت في إيطاليا لثماني أو تسع سنوات، واجتزت أيضاً امتحاناً دولياً أتاح لي العمل في أوروبا. لم أكن أرغب في العودة إلى البلاد، لكن والديّ ضغطا عليّ، فعدت إلى إسرائيل لقضاء فترة التدريب (الستاج). بدأت في نهاريا كطبيب مناوب خارجي. كنا نعمل حينها لأكثر من 30 ساعة متواصلة، بمعدل 12 مناوبة في الشهر، حتى الساعة 15:00-16:00.
كنت أرغب دائماً في التخصص بالطب الباطني. منذ أن كنت في إيطاليا شعرت أن هذا هو الطب الحقيقي – أن تعرف كل شيء، وتفهم جميع الأمراض، ولا تنحصر في مجال ضيق.
انتقلت للعيش في نهاريا، وبدأت في عام 1989 فترة التخصص في الطب الباطني. بقيت في المستشفى لمدة 20 عاماً تقريباً كطبيب أخصائي كبير، توليت خلالها أيضاً ولمدة ثلاث سنوات مسؤولية قسم الطوارئ الباطنية، لأنني لطالما أحببت الطب المستعجل أيضاً. حتى إنني حصلت على شهادة دبلوم لمدة ثلاث سنوات من جامعة تل أبيب في طب الطوارئ، في فترة لم يكن فيها هذا المجال تخصصاً قائماً بذاته بعد.
البروفيسور شاشا، الذي كان يدير مستشفى نهاريا، أرسلني أيضاً للتخصص في طب أمراض الكلى (النفيرولوجيا). وعندما انتهيت، انخرطت في الأبحاث الأساسية ونشرت دراسات، لكنني لم أنسجم كثيراً مع هذا التخصص، وفي نهاية المطاف عدت إلى الطب الباطني كطبيب أخصائي كبير – فقد كان هذا هو المكان الذي أردت حقاً أن أكون فيه، على الرغم من أنني واصلت على مر السنين الجمع بين الطب الباطني وطب الكلى.
وفي الوقت نفسه، أوصى بي البروفيسور شاشا أيضاً لكلية التخنيون كمحاضر إكلينيكي، وهكذا بدأت تدريس الطب الباطني لطلاب السنتين الثالثة والرابعة.
### **من نهاريا إلى صفد**
عندما تم الإعلان عن مناقصة في صفد، قررت المنافسة عليها، مدفوعاً برغبتي في العودة للعيش بالقرب من القرية التي ولدت فيها. غادرت نهاريا، وانتقلت للعيش في معليا (بالقرب من معالوت ترشيحا)، وتم اختياري لإدارة قسم الباطني "ب" في مركز زيف الطبي.
كمدير، أكثر ما أحببته هو قيادة الفريق، وتأهيل الأطباء الشباب، واختيار المتدربين الأكفاء. كنت أستمتع كثيراً بتمييز المتدرب المناسب، ودعمه وتدريبه. كما أحببت جداً العمل الميداني. بالنسبة لي، هذه هي المتعة في الطب الباطني – الجمع بين علاج المرضى، التدريس، والبحث العلمي.
أدرت القسم في مستشفى زيف لقرابة 19 عاماً، حتى غادرت المنصب.
بعد ما يقرب من 40 عاماً كطبيب باطني، يمكنني القول إن الطبيب الباطني الممتاز بنظري هو أولاً وقبل كل شيء من يحب الطب الباطني ويحب المرضى. كل مرض هو أمر مثير للاهتمام. ومن المؤكد أنه بدون محبة المرضى الذين يعانون من حالات معقدة وصعبة – لا يمكن للمرء أن يحب هذه المهنة حقاً.
في المحصلة، بحساب سنوات عملي كطبيب باطني، قضيت نحو 20 عاماً في نهاريا، ونحو 20 عاماً في زيف.
### **رئيس سلطة التدريس في مستشفى زيف**
عدت مؤخراً إلى مستشفى زيف لتولي منصب جديد: رئيس سلطة التدريس. تم استحداث هذا المنصب من قبل وزارة الصحة بهدف تحسين مستوى التدريس والإشراف على الطلاب والمتدربين (بما في ذلك خريجو "إصلاحيات يتسيف"، والخريجون من الخارج بشكل عام – حتى من الكليات المعترف بها). والهدف هو تحسين جودة تأهيل المتخصصين، ومستوى الامتحانات ونسب النجاح فيها، والمهنية بشكل عام، بما يشمل العلاقات الإنسانية والتواصل مع المريض.
في هذا الإطار، قمت مؤخراً بتطوير عدة مساقات في كلية الطب في الجليل التابعة لجامعة بار إيلان (على اسم عزرائيلي) للتأهيل النوعي للطاقم الطبي، بهدف إعداد الأطباء ليكونوا موجهين ومرشدين (Tutors & Mentors). نحن نختار أطباء جيدين لديهم دافعية للتعليم، ونمنحهم الأدوات اللازمة لكيفية إرشاد وقيادة الجيل الشاب.
لأعوام طويلة، أدرت أيضاً مساقاً نيابة عن وزارة الصحة لإعداد الخريجين من الخارج لامتحانات الترخيص. كان المساق يمنح علامة واقية (مغين) تمهيداً لامتحان الترخيص. إلا أنني أغلقت هذا المساق خلال فترة جائحة كورونا، واليوم لم يتبق سوى مساق واحد في الناصرة، تابع لمستشفى شيبا، وهو الوحيد المتبقي في البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، تمكنا من تأسيس مساق انتقائي متسارع في مستشفى زيف، بالتنسيق مع وزارة الصحة، لخريجي الكليات غير المعترف بها بموجب "إصلاح إصلاحيات يتسيف"، كشرط لبدء فترة التدريب (الستاج) في البلاد.
أشغل في كلية الطب في صفد منصب مساعد العميد، وعضو في إدارة الكلية وعضو في عدة لجان. بالإضافة إلى ذلك، أقوم بالتدريس في كلية صفد الأكاديمية في تخصصي التمريض وطب الطوارئ – لكي لا أشعر بالملل 😊
### **أبحاث متنوعة**
منذ اعتزالي إدارة القسم، أصبحت ألتقي بمرضى أقل، وينصبّ تركيزي اليوم أكثر على الجانب الأكاديمي. هذا الأمر يناسبني تماماً، لأنني أحب التدريس والتعليم كثيراً، وبالطبع البحث العلمي أيضاً.
مجالات بحثي الرئيسية هي مؤشرات الالتهاب وارتفاع ضغط الدم. في مجال ارتفاع ضغط الدم، خضعت أيضاً لدورات تدريبية متقدمة من قبل الجمعية الأوروبية لارتفاع ضغط الدم في ميلانو. أنا عضو في الرابطة الأوروبية لارتفاع ضغط الدم، وأسافر مرة كل سنتين لحضور المؤتمر في ميلانو. معظم منشوراتي العلمية تتناول ارتفاع ضغط الدم، السكري، ومؤشرات الالتهاب في الأمراض المختلفة. هذا هو أحد أجمل الأشياء في الطب الباطني: التنوع الكبير، والقدرة على البحث في كل شيء تقريباً.
### **عائلتي:**
أنا الابن البكر في العائلة، ولدي شقيقان وشقيقتان.
تعرفت على زوجتي، الدكتورة رولا فرح، عندما كنت طبيباً أخصائياً كبيراً في نهاريا. درست رولا في مستشفى هداسا، وهي طبيبة نسائية وتشغل حالياً منصب رئيسة رابطة طب الجنس والجندر في الكلية. تقوم بتدريس طب الجليل والجنس والجندر، وتعمل كطبيبة نساء في صندوق المرضى "كلاليت"، كما تقدم استشارات عبر الإنترنت (أونلاين) حول سن الأمل (سن اليأس).
لدينا ابن وابنة، وللأسف، لرؤيتهما الدائمة لنا ونحن نعمل بجد، لم يرغب أي منهما في دراسة الطب. الابنة تدرس الفن في أكاديمية بتسلئيل، والابن يدرس علوم الحاسوب.
وفي أوقات الفراغ؟ أحلم بالتفرغ لأعمال النجارة، أقرأ كثيراً، وأحاول العودة لتعلم النوتات والموسيقى. في الماضي، عزفت قليلاً على آلة الكمان 😊"
* ترجمة من العبرية لمنشور الرابطة للطب الباطني في البلاد.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو