
















اهلا بيان رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد الجهالين
-مشروع "القدس الكبرى" الممتد من القدس حتى البحر الميت هو مشروع قديم متجدد، وبقيت قرية الخان الأحمر القرية الفلسطينية الوحيدة التي تشكّل شوكة في حلق الامتداد الاستيطاني.
-في حال تم اقتلاع القرية، سيتم الربط بين المستوطنات وإغلاق البوابة الشرقية للقدس بحزام من المستوطنات، وستصبح حدود بلدية القدس حتى البحر الميت، ما يعني قطع الضفة شمالاً وجنوباً، وسيكون التأثير على كل الفلسطينيين.
-الاحتلال لا يأبه بالقانون الدولي لأنه محمي من أمريكا، ولا يأبه حتى بقرارات محاكمه، والتخوف موجود.
-رسالتي إلى الحكومة الفلسطينية: أين أنتم من بوابة القدس الشرقية؟
-رسالتي إلى الشعب الفلسطيني: إذا اقتُلعت الخان الأحمر سيُقتل حلم كل فلسطيني من خلال قطع الضفة.
-أين جامعة الدول العربية مما يجري في كل فلسطين، وخاصة الخان الأحمر التي إذا تم اقتلاعها سيتم الإغلاق بالكامل على القدس؟
-رسالتي إلى منظمة التعاون الإسلامي: أين أنتم من القدس وكنيسة القيامة؟
-قرار سموتريتش الآن خطير جدًا، في وقت توزعت فيه إخطارات الاحتلال واستهدافات المستوطنين على كل المناطق الفلسطينية.
-سابقًا كانت الأنظار مركزة على الخان الأحمر، أما اليوم فالضغط الدولي موزع على كل الشرق الأوسط في ظل الحروب، والحرب على لبنان، والعدوان على غزة.
-الأراضي التي تقع عليها هذه القرية هي أراضٍ فلسطينية تتبع لبلدية عناتا، ورثناها عن أجدادنا، وجُددت ملكيتها، وهي أراضٍ خاصة وليست أراضي دولة، لكن الاحتلال يصادرها بأوامر عسكرية.
-نحن 42 عائلة، يبلغ عددنا 300 شخص، و170 طالبًا وطالبة من التجمعات البدوية حول القرية.
-سمعنا سابقاً الكثير من قرارات الهدم والتهجير، لكننا باقون في أرضنا ولن نهاجر أو نرحل.
