X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفريقيا

admin - 2026-05-30 17:29:10
facebook_link

اهلا

إبراهيم ابراش
مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفريقيا

قد يبدو العنوان مستغربًا، ولكن هذا واقع الحال في فلسطين بين البحر والنهر. وهذا أهم أسباب المأزق التاريخي الوجودي الذي تعيشه دولة الاحتلال الصهيوني، ويجعلها، وكل مكونات المجتمع اليهودي، تعيش في حالة توتر، ودفعها للقيام بحرب الإبادة والتطهير العرقي وحربها ضد إيران وحزب الله.
المستقبل السياسي والديموغرافي في فلسطين التاريخية يشير إلى تشابه الظروف الحالية مع أواخر عهد نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا حيث كان النظام العنصري في جنوب أفريقيا من أقوى دول جنوب القارة عسكرياً وتكنولوجياً، وكان يمارس على السكان الأصليين نظام "الأبارتهايد" أو الفصل والتمييز العنصري، على الرغم من أن عدد البيض كان يمثل ربع سكان الدولة فقط. ورغم ذلك، انهار النظام العنصري بسبب نضال شعب جنوب أفريقيا بقيادة نيلسون مانديلا، وبسبب نبذه من دول العالم والأمم المتحدة، والحصار الذي فرضته دول العالم عليه.
اليوم، تعيش إسرائيل الوضع نفسه؛ إذ إنها بلا شك أقوى دول المنطقة عسكرياً وتكنولوجياً، ولكن يشكل اليهود أقلية في فلسطين، حيث يفوق عدد الفلسطينيين في فلسطين الانتدابية -ما بين البحر والنهر-عدد اليهود. وتمارس إسرائيل ـ كالنظام العنصري في جنوب أفريقيا ـ الأبارتهايد، بل وتزيد عليه بحرب الإبادة والتطهير العرقي وعمليات التعذيب للأسرى.
واليوم، بدأ العالم يكتشف زيف الرواية الصهيونية وعنصرية إسرائيل؛ وهناك محاكمات وإدانات دولية لقادتها من محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، وبدأت دول عدة ـ بما فيها دول أوروبية ـ تعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل وتقاطعها في مجالات مختلفة-ثقافياً واكاديمياً واقتصادياً وفنياً، كما تجوب المظاهرات عواصم العالم مطالبة بالحرية لفلسطين، تماماً كما كان يحدث في أواخر عهد النظام العنصري في جنوب أفريقيا.
كل ذلك يؤشر على أن إسرائيل تسير على خطى نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، الأمر الذي يضع النظام العنصري الإسرائيلي والأقلية اليهودية في فلسطين أمام ثلاثة خيارات :
1- أن تستمر في حروبها وعدوانها داخل فلسطين وخارجها حتى تحقق هدفها المستحيل بتهجير غالبية سكان الضفة والقطاع خارج فلسطين، وهو ما يواجهه معارضة دولية وصعوبة لوجستية.
2- حل الدولة الديمقراطية الواحدة: تفكيك النظام العنصري وإقامة دولة علمانية واحدة تمنح حقوقاً متساوية لجميع سكانها (فلسطينيين ويهود)، على غرار نموذج جنوب أفريقيا بعد عام 1994وكما طرحته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1971.
3- حل الدولتين الحقيقي: إنهاء الاحتلال بالكامل ومنح الفلسطينيين حريتهم عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس، لتعيش بأمان إلى جانب جيرانها.
Ibrahemibrach1@gmail.com





مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو