
















اهلا بيان بمناسبة الأول من حزيران (يونيو): يوم الطفل العالمي
في الأول من حزيران (يونيو) لهذا العام، نحتفل بالذكرى الـ 76 لـ "اليوم العالمي لحماية الطفولة" الذي دعت إليه الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي.
نحتفل باليوم العالمي للطفل، والعالم يشهد اتساع رقعة الحروب الإمبريالية على مستوى العالم. ويأتي في هذا السياق العدوان الإمبريالي الأمريكي-الإسرائيلي-الصهيوني على الجمهورية الإيرانية وعلى لبنان، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني بدعم إمبريالي غربي (خاصة أمريكي)، وكذلك العدوان على الشعب السوري وغيره. هذه الحروب الإمبريالية التي يشكل الأطفال الأبرياء نسبة كبيرة من ضحاياها.
كما أن واقع الأطفال في سورية شهد تحولات جذرية بعد وصول السلطة الظلامية الاستبدادية إلى سدة الحكم في البلاد. وهناك تحديات كبيرة أمام مستقبل الأطفال، حيث يحتاج حوالي 7 ملايين طفل سوري إلى مساعدات إنسانية عاجلة، ويواجه مليونان منهم خطر سوء التغذية. بالإضافة إلى العمليات العسكرية والحصار على بعض المناطق السورية التي تخلف آثارًا كارثية ومباشرة تعصف بحاضر ومستقبل الأطفال جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا، حيث تؤدي إلى إصابة ومقتل آلاف الأطفال، ويمنع الحصار دخول الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، فيؤدي إلى سوء التغذية وموت الأطفال جوعًا. ويعيش 9 من كل 10 سوريين تحت خطر الفقر نتيجة تفشي البطالة، وارتفاع أسعار الطاقة ومشتقاتها، وارتفاع أسعار المواد الأساسية، وتراجع الخدمات الضرورية من صحة وتعليم، وانخفاض القيمة الشرائية لمداخيل أبناء الشعب وخاصة الكادحين منهم.
إن رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة تدعو إلى النضال:
· ضد ظاهرة الأمية بين الأطفال ومحاربة عمالة الأطفال.
· ضد الفكر الرجعي الظلامي والأفكار العدمية واللامبالاة.
· من أجل تطوير المناهج التعليمية بما يكرس مفاهيم السيادة الوطنية، واستلهام التراث الوطني والعلمي، وتقوية الروح الوطنية، ومحاربة الأفكار الرجعية بمختلف تجلياتها .
· في سبيل البسمة على وجوه أطفالنا وأسرهم.
كل عام وأطفال سوريا وأطفال العالم بخير، وهم ينعمون بطفولة سعيدة، وأمومة رغيدة، وحياة حرة كريمة في بيئة آمنة مستقرة.
تحية من أطفال سوريا إلى كل أطفال العالم.
دمشق، 1 حزيران (يونيو)أ 2026
رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة