
















اهلا الاوّل من حزيران
بقلم :عدلة شدّاد خشيبون _قانا الجليل
صَرْخَةُ أَطْفالِنا في يَوْمِهِم...
أَيْنَ طُفولَتي مِن يَوْمِها؟
وأَيْنَ يَوْمي مِن يَوْمِ الطُّفولَة؟
كُلُّ عامٍ وأَنْتُم بِأَلْفِ خَيْرٍ يا أَطْفالَ العالَم.
وعُذْرًا إِنْ أَنا كَبِرْتُ، وبَقِيتُ بَيْنَكُم طِفْلَةً تَنْشُدُ المَحَبَّةَ، وتَبْحَثُ بِعَيْنٍ ثاقِبَةٍ عَنِ الطُّفولَةِ في عُيونِكُم.
كُلُّ عامٍ وأَطْفالُ نُفوسِنا يَلْهُونَ بِكُرَةِ البَراءَة،
ويَعْجِنونَ مِن تُرابِ المَحَبَّةِ تِمْثالَ حُرِّيَّتِهِم.
كُلُّ عامٍ وخُيوطُ أَمَلِنا في تَصاعُدٍ كَبير،
وكُلُّ عامٍ وأَلْعابُنا التَّرْبَوِيَّةُ بِمُتَناوَلِ أَيْديكُم،
وقِصَصُ حِكاياتِكُم تَفْرَحُ بِابْتِساماتِكُم.
مَعَكُم أُصَلِّي:
إِلٰهي، أَعْطِني طُفولَتي...
أَعْطِني إِيّاها قَبْلَ أَنْ أَكْبَر.
يَوْمُكُم طُفولَة،
وشِعارُ زِيادِنا:
«وأُعْطي نِصْفَ عُمْري لِلَّذي يَجْعَلُ طِفْلًا باكِيًا يَضْحَك».
وعُذْرًا تَوْفيقَ زَيّاد...
فَما زالَ في هٰذا العالَمِ أَطْفالٌ يَنْتَظِرونَ بَسْمَةً،
وحُلْمًا صَغيرًا،
ويَدًا حانِيَةً تَمْسَحُ عَنْ قُلوبِهِمُ التَّعَب.
فَكَمْ مِنَ الأَعْمارِ نَحْتاج،
وكَمْ مِنَ المَحَبَّةِ والعَطاء،
لِنُحَقِّقَ حُلْمَ كُلِّ طِفْلٍ بِالفَرَح،
ونَجْعَلَ مِنَ الطُّفولَةِ وَطَنًا آمِنًا لِلبَراءَةِ والضَّحِكات؟
كُلُّ عامٍ وأَطْفالُ العالَمِ بِخَيْر،
وكُلُّ عامٍ وقُلوبُهُم مَمْلوءَةٌ بِالحُبِّ والأَمَلِ والسَّلام. 🌷