
















اهلا 38 قائمة قدمت ترشيحها للجنة الانتخابية المركزية الإسرائيلية تقدمت 38 قائمة انتخابية ترشيحها للجنة الانتخابات المركزية، حتى إغلاق باب الترشيحات، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، وسيلي هذا، التصويت في لجنة الانتخابات المركزية، على الاعتراضات على بعض الترشيحات، في الأسبوع الماضي، فيما سيكون الاستهداف الأكبر للقائمة المشتركة، ككل، أو ضد مرشحين فيها، من قبل أحزاب الفريق الحاكم، وليس من المستبعد أن تنضم لهم أحزاب من المعارضة البرلمانية.
أبرز الترشيحات في المجتمع العربي، هي القائمة المشتركة، برئاسة البروفيسور الجبهوي، يوسف جبارين، وبتحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة، والتجمع الوطني الديمقراطي، برئاسة النائب السابق سامي أبو شحادة، والحركة العربية للتغيير، برئاسة النائب د. أحمد طيبي
وفي المجتمع العربي، فإن أبرز الترشيحات، هي القائمة المشتركة، برئاسة البروفيسور الجبهوي، يوسف جبارين، وبتحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة، والتجمع الوطني الديمقراطي، برئاسة النائب السابق سامي أبو شحادة، والحركة العربية للتغيير، برئاسة النائب د. أحمد طيبي، وتتوقع لها استطلاعات الرأي حصولها على ما بين 8 مقاعد، و10 مقاعد، لكن التفاؤل كبير لتحقيق انجاز كبير.
والقائمة الثانية، هي القائمة العربية الموحدة، التي ضمت لها ضابط الشرطة الأسبق، النائب يوآف سغلوفيتش.
ومن الفريق الحاكم، قدمت ترشيحاتها: حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، وحزب "شاس" للحريديم الشرقيين، بزعامة آرييه درعي، وتحالف "يهدوت هتوراة" للحريديم الغربيين الأشكناز، والحزب الكهاني الفاشي، "عوتسما يهوديت"، بزعامة ايتمار بن غفير، وحزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش، المتحالف مع الفاشي موشيه فيغلين، والقائمة الأخيرة، التي تحارب على نسبة الحسم، من هذا الفريق، تلك التي يتزعمها عوفر فينطر، الداعي لتهجير كل أهالي قطاع غزة، لكن قد يضطر للانسحاب، قبيل الانتخابات، إذا دلت على عدم قدرته على اجتياز نسبة الحسم.
ومن فريق المعارضة الصهيونية، حزب "يشار" بزعامة جنرال الحرب غادي أيزينكوت، وتحالف ياحد، بزعامة الرئيس الأسبق لمجلس المستوطنات، نفتالي بينيت، المتحالف مع حزب "يش عتيد" المتهاوي، بزعامة يائير لبيد، وحزب "هديمقراطيم"، الذي يدمج حزبي "العمل" و"ميرتس" بزعامة جنرال الحرب يائير غولان، وحزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة الفاشي أفيغدور ليبرمان، وفي هذا الفريق أيضا حزب كحول لفان، بزعامة جنرال الحرب بيني غانتس، الذي على الأغلب سينسحب من السباق، قبل الانتخابات، بسبب ابتعاده عن نسبة الحسم.