
















اهلا-تقرير مصور بالفيديو المرفق تقرير رسمي: احتفالات قرية معليا بعيد الصليب المقدس "حِينَ يُرْفَعُ الصَّلِيبُ، تُكْشَفُ أَنْوَارُ الرَّجَاءِ وَتَبْتَهِجُ القُلُوبُ" الفيديو في الرابط https://www.youtube.com/watch?v=dIVQmgyfrbI&feature=youtu.be
بمناسبة عيد رفع الصليب الكريم المقدس، شهدت قرية معليا احتفالاتٍ روحانية وتربوية تجسدت فيها أسمى معاني الإيمان والمحبة، حيث طافت سرية كشافة معليا أرجاء القرية لتنشر ألحان الفرح والخشوع، مارةً بالمؤسسات التعليمية والتربوية لتجديد العهد مع هذا الرمز الديني العظيم الذي يمثل الفداء، النصر، والنور الإلهي.
أولاً: محطات الاحتفال والمسيرة الروحية
مدرسة معليا الإبتدائية:
انطلقت سرية الكشافة بأعذب المعزوفات والنغمات الروحية باتجاه المدرسة الإبتدائية، حيث كان في استقبالهم الطالبات والطلاب وإدارة المدرسة ممثلة بـ قدس الأب المربي الياس عبد، إلى جانب الهيئة التدريسية واللجنة المنظمة.
مشاركة أطفال البساتين: شهدت ساحة المدرسة انضمام أطفال البساتين برفقة مربياتهم، لترسيخ قيم العيد في نفوس أجيال المستقبل.
البركة الروحية وكلمة العيد: عند الساحة الرئيسية حيث انتصب الصليب المقدس، وقف الجميع في لحظة إيمانية؛ حيث بارك قدس الأب الياس عبد المسيرة بالصلاة وألقى كلمة تعمق فيها بمعاني الصليب الروحية ودوره كمنارٍ للسلام والمحبة.
مشاركات الطلاب: ساهم طالبات وطلاب الصف الرابع في تقديم فقرة خاصة عبروا فيها عن معاني العيد واستعرضوا أمثالاً شعبية وتراثية مرتبطة بعيد رفع الصليب المجيد.
نادي الجيل الذهبي والروضات:
واصلت السرية مسيرتها المباركة نحو مركز نادي الجيل الذهبي، حيث قدمت عرضاً كشفياً وموسيقياً تقديراً لرعيل القرية الأول وتجسيداً لرابط المحبة بين الأجيال. وعقب ذلك، زارت السرية سائر الروضات والحضانة لتقاسم الأطفال والمربيات بهجة هذا الاحتفال السعيد.
مدرسة نوتردام الثانوية:
اكتملت المسيرة بحلول السرية في مدرسة نوتردام الثانوية، حيث قدمت عرضاً خاصاً سادته أجواء من الخشوع والإجلال أمام طلاب المدرسة وهيئتها التدريسية.
كلمة إدارة الثانوية: ألقى مدير المدرسة المربي الأستاذ أياد قسيس كلمة معايدة بارك فيها للجميع، متقدماً ببالغ الشكر والامتنان لسرية الكشافة التي أدخلت الفرح والبهجة الروحية إلى قلوب أبناء وبنات المؤسسات التربوية في معليا.
ثانياً: الدلالات والرموز الدينية للمناسبة
رمزية الصليب: يمثل الصليب المنتصب في قلب القرية رمزاً للفداء، النصر على الظلمة، وشعاع الأمل الذي يربط الأرض بالسماء.
الألحان الكشفية: جاءت المعزوفات والنغمات الكشفية كرمز للتسبيح والتهليل والابتهاج الروحي، معلنةً قيامة المحبة في قلوب أبناء الرعية.
تتابع الأجيال: تجسدت وحدة الكنيسة والمجتمع في التقاء الأطفال والشباب والشيوخ حول الصليب، مما يعكس استمرارية الإيمان ونقله من جيل إلى جيل.
ختاماً:
تتقدم المؤسسات التربوية والروحية في قرية معليا بأسمى آيات التهاني والتبريكات لجميع أبناء القرية والمنطقة بمناسبة عيد الصليب الكريم المقدس، داعين الله أن يعيده على الجميع بالخير، البركة، والسلام الإلهي.



























































































































































































