
















اهلا على مفترق طرق مصيري: لقاء وطني جامع في مسرح الأحلام بمعليا بدعوة من مؤسسة محمود درويش لدعم القائمة المشتركة في ظل المشهد السياسي الراهن وما تشهده البلاد من تصاعد غير مسبوق في سياسات التفرقة العنصرية، وتغول الفصائل اليمينية المتطرفة، احتضن "مسرح الأحلام" في قرية معليا مساءً وطنياً جامعاً ومميزاً. جاء هذا اللقاء بدعوة كريمة ومبادرة نوعية من "مؤسسة محمود درويش"، التي يترأسها السيد عصام خوري، ليكون محطة سياسية وجماهيرية فارقة تجمع نخبة من قيادات العمل السياسي في المجتمع العربي.
معليا | خاص:بامكانكم مشاهدة الكلمات عبر صفحة اليوتيوب موقع اهلا
انطلاقة وطنية وثناء على القيادة المحلية
افتتح الأمسية وتولى عرافتها السيد عصام خوري، الذي رحب بحرارة بالحضور الغفير من أهالي معليا والقرى المجاورة. وقد استهل كلمته بالإشادة بدور وجهود رئيس المجلس المحلي في معليا، المحامي إيليا حنا عبد ، مثمناً قيادته الحكيمة والواعية في إدارة شؤون القرية وسط ظروف بالغة التعقيد والتحديات. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتكاثف فيه الجهود والتحضيرات لدعم مسيرة مليئة بالتحديات وصولاً إلى محطة الاستحقاق الانتخابي القادم المقرر في 27 أكتوبر 2026 لانتخاب أعضاء الكنيست، مع تركيز خاص على تعزيز قوة ومكانة القائمة العربية المشتركة.
إجماع قيادي: انتخابات مصيرية في وجه التطرف العنصري
شهد اللقاء حضوراً واسعاً ومشاركة لافتة لعدد من أبرز القيادات السياسية والمرشحين، من بينهم المحامي أسامة سعدي، المحامي شادي شويري ، السيد سامي أبو شحادة، وعضو الكنيست عوفر كسيف، الذين أكدوا جميعاً في كلماتهم المتتالية على خطورة المرحلة الراهنة.
وقد أجمع المتحدثون على المنصة أن هذه الجولة الانتخابية ليست كغيرها، بل هي انتخابات مصيرية تقف فيها الجماهير العربية على "مفترق طرق" حقيقي في البلاد. وأشار القياديون إلى أن تصاعد نفوذ التيارات والفصائل اليمينية المتطرفة يستوجب رص الصفوف، وكسر حالة الإحباط، وتحويل التحديات اليومية والسياسات العنصرية إلى طاقة نضالية واعية تتجسد في صناديق الاقتراح من خلال دعم مشروع التصويت للقائمة العربية المشتركة.
التفاف جماهيري ورسالة صمود
عكس الحضور الجماهيري الواسع في "مسرح الأحلام" – من نساء ورجال وشباب – تعطش الشارع العربي لمثل هذه اللقاءات الوحدوية التي تعيد بناء الثقة بالعمل السياسي الجماعي. وقد أكدت الكلمات والفعاليات أن المواطنين العرب في البلاد ماضون في طريقهم نحو انتزاع حقوقهم، وصون كرامتهم، والدفاع عن وجودهم وهويتهم في وجه كل محاولات التهميش والتفرقة.


























































