
















اهلا جوقة "بيات" الموسيقية بقيادة المايسترو درويش درويش: أصالة الطرب وحنين اللقاء على مسرح معلوت ترشيحا في العرض الأول لـ "غنوا مع بيات 2" فقرة تكريم للفنان وسام قسيس الذي دخل القلوب بادائه وغنائة وتقديمه الرائع لمدة سنوات مع جوقة بيات
على وتر الأصالة ينعقد الحنين، وحين يلتقي الإبداع بصدق الانتماء، تتحول الموسيقى إلى حالة وطنية واجتماعية جامعة. هكذا تواصل جوقة "بيات" الموسيقية حجز مكانتها المرموقة في المشهد الثقافي والفني، عابرةً القرى والمدن من الشمال إلى الجنوب، لترسم بجهود مبدعيها أحدث اللوحات الفنية التي تنبض بالحياة والتراث والطرب الأصيل.
مسيرة متواصلة ورؤية إدارية واعية
لم تكن مسيرة جوقة "بيات" وليدة اللحظة، بل هي ثمرة جهد تراكمي طويل ومتابعة حثيثة لا تهتز من إدارة الجوقة وأعضاء جمعية بيات، الذين سهروا على توفير كافة مقومات النجاح لتظل هذه الفرقة سفيرةً للكلمة الراقية واللحن الجميل. هذا الالتفاف المؤسسي رافقه، وعن جدارة، التفاف شعبي وجماهيري واسع من مختلف بلدات البلاد، حيث بات جمهور "بيات" شريكاً حقيقياً في كل نوتة وعرض، يلاحقون عروض الجوقة أينما حطت رحالها ليكونوا جزءاً من هذا العرس الفني المتجدد.
"غنوا مع بيات 2": إبحار جديد في فضاءات الطرب
في محطة جديدة تؤكد الحضور الدائم والتجدد المستمر، شهد خشبة المسرح البلدي "شلومو" في مدينة معلوت ترشيحا أمسية طرب استثنائية، احتضنت العرض الأول لبرنامج "غنوا مع بيات 2"، امتداداً للنجاح الباهر الذي حققته الجوقة سابقاً عبر سلسلة عروض "غنوا مع بيات" على مختلف المسارح في البلاد.
تحت القيادة الموسيقية الفذّة للفنان والمايسترو درويش درويش، أبدعت الجوقة -عازفين وأصواتاً- في تقديم باقة غنائية استطاعت أن تلامس شغاف القلوب. وما ميّز هذه الأمسية حقاً لم يكن فقط الأداء المتقن والمحترف على خشبة المسرح، بل هو التفاعل الحي والساحر من الجمهور الحبيب الذي حضر من شتى البلدات والمدن، ليتحول المسرح إلى كورال بشري ضخم يغني مع الجوقة بصوت واحد، في تناغم فريد يذوب فيه الفارق بين الخشبة وبين صالة الحضور.
كلمات من القلب: شكر وتقدير لمسيرة العطاء
وفي لحظة وفاء واستعراض لمسيرة العطاء، كانت الوقفة مع كلمة السيد لورنس خميسة، مدير جمعية بيات، الذي افتتح الأمسية بكلمة ترحيبية دافئة رحب فيها بالحضور الكريم الذي ملأ القاعة عن آخِرها.
وقد خصّ السيد لورنس خميسة بالشكر الجزيل والتقدير العميق للمدير الموسيقي الفنان درويش درويش، مشيداً بجهوده الجبارة وعمله الدؤوب والمتواصل مع أعضاء وعضوات الفرقة الموسيقية للوصول بهذا المستوى الفني إلى أوج إبداعه. كما أثنى على الدور الريادي والرائع الذي تقدمه الجوقة باستمرار، موجهاً تحية خاصة لجمهور بيات الرائع الذي يشكل دائماً الوقود الحقيقي والدافع الأكبر لاستمرار هذا المسار الفني المزدهر.
بهذا العرض المذهل في معلوت ترشيحا، تثبت جوقة "بيات" مرة أخرى أن الفن الأصيل قادر دائماً على جمع القلوب، وأن مسيرتها الطويلة ما هي إلا بداية لقصة نجاح متجددة تُكتب بحروف من نغم ومحبة.














































































































































































