X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

قرارات وقرارات بقلم تركي عامر

admin - 2026-01-05 17:08:30
facebook_link

اهلا- تركي عامر

• ليس من الضّرورة بمكان أن يكون المرء متخصّصًا في السّياسة أو مشتغلًا بها وفيها، كي يضمن لنفسه بعض حقّ في التّعبير عن آراء وقناعات كوّنها لنفسه في هذه أو تلك من قضايا المجتمع والسّياسة والدّين والثّقافة. طيّب عمّي؟ عمى الدّبب يا دبّابة!، هاكم بعضًا ممّا جاد به كيبوردنا "المناضل" في الأسابيع الأخيرة:
(١) بعد العدوان الأميركيّ الغاشم على دولة ڤنزويلّا المستقلّة واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو، نستطيع القول إنّ الرّئيس الأميركي، دونالد ترمپ، بلطجيّ مجنون وعن آداب الدّپلوماسيّة أبعد ما يكون. والطّامّة الكبرى أنّ من "يدّعون" عداءه ساكنًا لا يحرّكون. كأنّي بهم على ما يفعله "زميلهم" موافقون. ليش؟ لأنّهم منتفعون، أو أنّهم على جلدهم خائفون.
(٢) تقول "التّقارير" إنّ قوّة دلتا الأميركيّة خطّطت لهذه العمليّة الإرهابيّة منذ آب ٢٠٢٥! يعني إيه؟ فكّ USA وحلفاءها من كلّ لون وعرق وجنس ودين، ولو كانوا بالجنّة مبشّرين أو بصلًا مقشِّرين!
(٣) لعنة الله على الاستعمار والمستعمِرين والاستكبار والمستكبِرين. إنّ كوكبنا الحزين، تحكمه طغمة أبالسة وشياطين ليس في قلوبهم رحمة ولا دين.
(٤) صلّى أحدهم على طريقته الخاصّة، وتساءل إذا كان في ذلك إساءة لأحد. فكتبت له تعليقًا: طبعًا، لم تسء. وأردفت ممازحًا: "يجب" أن تكون صلاتك بحسب ما ينصّّ عليه الـ "كتالوچ"، وإلّا ستُرمى أمام جحافل "هاچُوچ وماچوچ". فقال لي: شك run، أيّها الدّيماچوچ! فقلت: عف one، أيّها الپِداچوچ!
(٥) عن المجاملة وما يخالطها من نفاق: في اللّغات الأخرى، قلّما يستخدمون مثل هذه التّكتيكات العربيانيكيّة. ليش يابا؟ لأنّهم يقولون ما في قلوبهم بصريح العبارة، دون اللّجوء إلى كناية أو استعارة. لا ينافقون إلّا في السّياسة الدّوليّة الّتي تكيل بمكيالَيْن.
(٦) يُحكى أن مُنَفِذَيّ هجوم أستراليا، من أصول هندوآريّة (پا ـ كس ـ تانيّة)، وأنّ الرّجل الّذي انتزع السّلاح من أحد المنفّذَيْن من أصول ساميّة شرق أوسطيّة. وبعد، اكتفى هذا البطل بنزع السّلاح من المهاجِم ولم يطلق النّار عليه. ليش؟ لأنه، بحسب تحليلات المحلّلين، لا يجيد استخدام السّلاح. وهذا يشحطنا من باروكتنا الإعلاميّة ليحشطنا في ثقب أسود من ثقوب نظريّة المؤامرة العبثيّة، أنّ المهاجمَيْن والبطل ينتمون إلى كاست فيلم "أستراليّ" واحد. وسبحان ربّ يعلم.
(٧) أعتقد أنّ إمبراطوريّة الفيسبوك الاستعماريّة عملت هذه الخاصّيّة (إقفال الملفّ الشّخصيّ)، مش حفاظًا على خصوصيّات المنتسبين، بل لنشر وباء الپَرانويا بين النّاس أجمعين. والعلم عند الثّقاة التّقاة من الفيسبوكلنديّين.
(٨) المسيحيّون والمسلمون في هذا المشرق المَصُون، أهل وإخوة وشركاء أوطان منذ قرون. كلّ الاحترام لمن يعايد الآخر ويشاركه أعيادَه ومناسباتِه. إن دلّ هذا على شيء، فيدلّ على أنّ الدّيانات لا تفرّق بين النّاس، بل تجمعهم على العيش المشترك والفرح والمحبّة. كلّ عام ومشرقنا وكوكبنا بألف خير. محبّتي واحترامي من هون تا تقوم القيامة.
(٩) غزّة، ضحية جهات عربسلاميّة مفلسة تتواطأ مع أجندات صهيوأميركيّة شرسة.
(١٠) بعد التّأكّد أنّ المنشور ليس طويلًا جدًّا، بدأت القراءة على مهل من يأخذ قهوته العربيّة مصحوبة بسيچارة أجنبيّة. واخد بال حضرتك؟ وبعد قراءة الفقرة الأولى، حططت في بالي أن أحطّ لايكًا أزرقَ من زرقاء اليمامة تا يعجب خاطر درب السّلامة وحمامة نوح وما في فمها من علامة. غير أنّي بعد الفراغ من القراءة، وجدتني أضع لايكًا أحمرَ من عرف ديك لا يبيض إلّا على وتد. أسعد الله صباحكم بكلّ خير ومداد ومدد بلا عدد.
(١١) العربيّ عمومًا إذا هاجر طوعًا إلى أوروپا أو أميركا، حين يعود زيارة عا وطن أهله بتلاقيه لاوي لسانه ناسيًا لهجة أمّه وأبيه، وقد ينظر إلى ثقافة مجتمعه الأصليّ بفوقية استشراقيّة، كأنّه من أصول إفرنجيّة.
(١٢) كتب أحد الأصدقاء شغلة وتساءل: أليس هذا صحيحًا؟ فكتبت له: رايت وسكسميت رايت تا يعجب خاطر اللّفت والشّمندر.
(١٣) إنّ الّذين أنعم الله عليهم لَمن جميع الدّيانات، وكذلك المغضوب عليهم من جميع الدّيانات، والضّالّون أيضًا من جميع الدّيانات. والعلم عند الرّاسخين في العلم دون الرّاسفين في الحلم.
(١٤) جنائز قوم عند قوم جوائز.

تركي عامر، كانون الأوّل ٢٠٢٥ - كانون الثّاني ٢٠٢٦



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو